Mehmet Kemal Firik, Mohammad Kara Maryam
28 يوليو 2026•تحديث: 28 يوليو 2026
لفكوشا / الأناضول
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عزم المنظمة الدولية بذل كل ما في وسعها لدعم المجتمعين بجزيرة قبرص في مساعيهما للتوصل إلى حل.
جاء ذلك في تصريح أدلى به غوتيريش، الثلاثاء، خلال لقائه رئيس جمهورية شمال قبرص التركية طوفان أرهورمان في لفكوشا، بحسب بيان لرئاسة قبرص التركية.
وأضاف أن الأمم المتحدة تدرك أن التوصل إلى حل بشأن الجزيرة القبرصية، يعتمد أيضا على مساهمة الدول الضامنة، مردفا: لذلك نولي أهمية كبيرة لتقديم كل إسهام يعزز رفاه المجتمعين وعزمهما على بلوغ الحل.
وأشار غوتيريش إلى أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الجهود الرامية إلى استثمار الفرص المتاحة ودفع العملية إلى الأمام.
من جانبه، شدد أرهورمان على "الإرادة القوية" للشعب القبرصي التركي للتوصل إلى حل عادل ودائم بشأن القضية القبرصية.
وأضاف: "نبذل قصارى جهدنا للقيام بما يقع على عاتقنا بشأن تدابير بناء الثقة، ونعمل هذه المرة على منهجية جديدة وواقعية تسهم في بلوغ هدفنا المشترك، بخلاف تجربتي عامي 2004 و2017".
وأكد أرهورمان دعمه جهود الأمين العام للأمم المتحدة بشأن القضية القبرصية، واستعداد قبرص التركية لبذل ما بوسعها للإسهام فيها.
وفي إطار زيارته للجزيرة، التقى غوتيريش الثلاثاء أيضا رئيس إدارة قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس.
وعقب اللقاء، قال غوتيريش، إن الوقت الراهن يمثل فرصة للتوصل إلى حل، في ظل الفوضى التي تشهدها المنطقة والتغيرات الجيوسياسية التي قد تضع قبرص في قلب تطورات غير مرغوبة.
لاحقا، وضع غوتيريش إكليلا من الزهور على نصب الأمم المتحدة أمام فندق "ليدرا بالاس" في المنطقة العازلة.
وتشهد قبرص منذ 1974 انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت في سويسرا برعاية الأمم المتحدة في يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.