Hüsameddin Salih
16 يوليو 2026•تحديث: 16 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، شن ضربات جديدة ضد إيران، التي قالت إنها ردت بهجمات صاروخية على ما وصفته بقواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، في حين أعلن الأردن إسقاط 8 صواريخ إيرانية.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، إن قواتها شنت صباح الخميس ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن الجيش الإيراني استهدف "أنظمة رادار ونظام دفاع جوي من طراز باتريوت، ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة علي السالم الجوية" بالكويت، إضافة إلى منشآت عسكرية أمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين.
من جانبه، أعلن الجيش الكويتي، في بيان الخميس، أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات شنتها "طائرات مسيرة معادية"، عقب ما وصفه بـ"العدوان الإيراني الآثم".
وأضاف أن "أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
كما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، لم تسمه، قوله إن منظومات الدفاع الجوي أسقطت، الخميس، 8 صواريخ باليستية إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط "لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها شنت "موجة مسائية من الضربات ضد إيران بهدف مواصلة تقويض قدرتها على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.