Saber Ghanem Ibrahım Eıd
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
توغلت قوة إسرائيلية، الثلاثاء، في بلدة كودنة بمحافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، وأقامت حاجزا عسكريا مؤقتا لتفتيش المارة.
وأفادت قناة "الإخبارية" السورية بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي وتنصب حاجزا عسكريا داخلها"، دون تفاصيل أكثر.
وفي وقت لاحق، أشارت القناة إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الأراضي الزراعية بمحيط قرية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي بـ3 قذائف".
والسبت، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي".
وأضافت أن "قوة للاحتلال مؤلفة من ست آليات توغلت داخل البلدة (..) ونصبت حاجزا عسكريا وعمدت إلى تفتيش المارة".
والسبت أيضا، توغلت قوة إسرائيلية في محيط قرية الصمدانية بريف محافظة القنيطرة، وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة، وفق "سانا".
وتأتي هذه التوغلات في سياق استمرار خروقات تل أبيب لسيادة سوريا.
وسبق أن أدان الرئيس السوري أحمد الشرع "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تقوض أمن المنطقة بأسرها"، داعيا إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها جنوبي سوريا.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا، منذ أشهر، توغلات واعتداءات إسرائيلية متكررة، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب إقامة حواجز عسكرية.
وتصاعدت هذه التحركات عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، وإعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وسيطرتها على المنطقة السورية العازلة.