Şerife Çetin, Muhammed Kılıç
03 يوليو 2026•تحديث: 03 يوليو 2026
بروكسل / الأناضول
قال الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ إن قرار انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف جاء بفضل المباحثات التي أجراها آنذاك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والاتفاقات معه.
جاء ذلك في حديثه للأناضول قبيل قمة الناتو في أنقرة المقررة يومي 7 و8 يوليو/ تموز الجاري.
وأوضح ستولتنبرغ أن توقعه الأساسي من قمة أنقرة هو أن تبعث برسالة وحدة، "رغم وجود اختلافات وخلافات بين الحلفاء بشأن التجارة وإيران والمناخ وبعض القضايا الأخرى".
وأكد أيضا أن توجيه رسالة باستمرار دعم أوكرانيا يعد أمرا بالغ الأهمية.
وأضاف أن الردع الموثوق سيمنع أي سوء تقدير أو سوء فهم في موسكو أو أي عاصمة أخرى.
وذكر ستولتنبرغ أن أخطر وأهم تحدٍّ أمني يواجهه الناتو حاليا يتمثل في الحرب الدائرة في أوكرانيا.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعدّه الأخيرة "تدخلا غير مقبول" في شؤونها الداخلية.
كما تطرق ستولتنبرغ إلى إسهام أنقرة في الحلف، قائلا: "تركيا تعد منذ سنوات طويلة أحد أهم حلفاء الناتو، ويعود ذلك إلى موقعها الجغرافي المجاور للعراق وسوريا، ودورها الحاسم في مكافحة تنظيم داعش، وموقعها الاستراتيجي القريب من روسيا عبر البحر الأسود".
وأضاف: "أود أن أهنئ تركيا على استضافتها لقمة الناتو، ستكون هذه قمة بالغة الأهمية".
وأكد ستولتنبرغ أن أكثر قرار يعتز به خلال فترة توليه الأمانة العامة للحلف حتى نهاية منصبه في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، هو قرار انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو.
وأشار إلى أن هذه العملية لم تكن سهلة أو تلقائية، موضحا أن البلدين كانا يتمتعان بالحياد لقرون طويلة.
جدير بالذكر أن فنلندا انضمت إلى حلف الناتو عام 2023، والسويد عام 2024.