Davit Kachkachishvili, Başar Bayatlı
09 يونيو 2026•تحديث: 09 يونيو 2026
كييف/ الأناضول
شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، على ضرورة المشاركة الحتمية والفاعلة لأوروبا في أي مفاوضات مستقبلية تهدف إلى وضع حد للحرب الدائرة بين بلاده وروسيا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده زيلينسكي مع نظيره الإستوني ألار كاريس، في العاصمة تالين، التي يزورها في إطار جولة مباحثات رسمية.
وفي سياق استعراضه للحراك الدبلوماسي الرامي لإنهاء الصراع، كشف زيلينسكي عن فحوى اتصال هاتفي أجراه أمس الإثنين، مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، وصهره جاريد كوشنر.
وأوضح أن المباحثات ركزت على الخطوات اللازمة لإنهاء الحرب، مع التأكيد على وجوب انخراط القارة العجوز في هذا المسار بشكل مؤثر.
وقال الرئيس الأوكراني: "ثمة حاجة ملحة لأن تكون أوروبا حاضرة في هذه المفاوضات بصوت حقيقي وقوي في مراكز صنع القرار".
وبشأن الموقف الأمريكي، أضاف: "واشنطن تبدي استعدادا تاما للمشاركة بنشاط في المسارات الدبلوماسية المقبلة".
ودافع زيلينسكي عن مقاربة بلاده الداعية إلى عقد قمة على مستوى القادة بمشاركة روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لضمان وقف إطلاق النار.
وأردف: "لماذا نصر على حضور أوروبا؟ لأننا جزء منها، ولأن هذه أرضنا وقارتنا. في نهاية المطاف، يتعين علينا أن نكون واثقين من تأمين غد مستقر وحياة آمنة ".
في سياق متصل، علق زيلينسكي آمالا كبيرة على الاستحقاقات الدولية القادمة، مبرزاً الأهمية البالغة لقمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7) المرتقبة في مدينة إيفيان الفرنسية بين 15 و17 حزيران/ يونيو الجاري، إلى جانب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي ستستضيفها العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 تموز/ يوليو المقبل، معتبرا أن "شهري حزيران ويوليو من العام الحالي سيحسمان الكثير من الملفات المصيرية".
وتأتي هذه التطورات في وقت يدخل فيه الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا عامه الخامس منذ انطلاقه في 24 شباط/ فبراير 2022، وسط تمسك موسكو بشروطها المتعلقة بـ "حياد كييف" وعدم انضمامها إلى التكتلات العسكرية الغربية، وهو ما ترفضه أوكرانيا جملة وتفصيلاً باعتباره مساساً بسيادتها وتدخلاً غير مقبول في شؤونها الداخلية.