Naim Berjawi
02 يوليو 2026•تحديث: 02 يوليو 2026
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
واصلت إسرائيل، الخميس، عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، بشن غارتين جويتين إحداهما قرب مستشفى في بلدة النبطية الفوقا ومواصلة تفجير منازل في منطقتين، رغم اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل الأسبوع الماضي.
جاء ذلك وفق رصد الأناضول، لأخبار نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 18:50 ت.غ.
ففي قضاء النبطية، شنت مسيرة إسرائيلية غارة بمحيط مستشفى غندور ببلدة النبطية الفوقا.
وفي قضاء بنت جبيل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة برعشيت.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان نجم عن الغارتين أضرار مادية أو خسائر بشرية من عدمه.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير عنيفة استهدفت عددا من المنازل في بلدة حداثا، بقضاء بنت جبيل.
كما قام الجيش الإسرائيلي بعملية تفجير كبيرة في محيط بلدتي كونين والطيري بالقضاء ذاته.
وفي قضاء صور، جرى رصد عملية تحليق لطائرة استطلاع إسرائيلية على علو منخفض في أجواء مدينة صور مركز القضاء ومحيطها.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة أو عمليات التفجير، غير أنه عادة ما يدعي استهداف بنى تحتية ومقاتلين من "حزب الله"، رغم معطيات ميدانية تؤكد أن غالبية الضحايا من المدنيين وممتلكاتهم.
وفي 26 يونيو/ حزيران الفائت، وقعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من كامل الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين غير محددتي الاسم.
غير أن الاتفاق لم يحدد جدولا زمنيا للانسحاب من المنطقتين أو من كامل الأراضي، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني وحده المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة خاصة إلى "حزب الله".
وفيما رأى مسؤولون لبنانيون أن الاتفاق يمثل "خطوة أولى" على طريق استعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها وعودة النازحين إلى بلداتهم، قال "حزب الله" إن الاتفاق "منعدم الوجود" و"مذل".
واعتبر "حزب الله" أن ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح الحزب "تجاوز للخطوط الحمراء"، فيما احتج مناصروه في بيروت وقطعوا طرقا.
وبحسب أحدث حصيلة رسمية لبنانية، أسفرت الهجمات الإسرائيلية على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن مقتل 4 آلاف و298 شخصا وإصابة 12 ألفا و196 آخرين.