غزة/ الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، الاثنين، طالبا فلسطينيا برصاصة اخترقت يده واستقرت في رسغه، خلال وجوده على مقعد الدراسة داخل مدرسته غربي مدينة غزة.
وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، في بيان، إن الطالب خالد الأشرم، من الصف السادس الأساسي، أُصيب بنيران مباشرة أطلقتها قوات إسرائيلية صوب مدرسة السوافير غربي غزة.
وتابعت: "اخترقت الرصاصة يد الطفل الصغيرة واستقرت في رسغه، بينما كان يجلس على مقعده الدراسي ممسكا بقلمه، في مشهد إنساني مأساوي يدمي القلوب ويغتال البراءة".
واستنكرت الوزارة بشدة استمرار العدوان الإسرائيلي على المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن استهداف الأطفال وهم على مقاعد الدراسة يشكل جريمة مركبة واعتداء صارخا على الحق في الحياة والتعليم.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية الطلبة والمدارس من "بطش" الاحتلال.
وأرفقت الوزارة بيانها بصورة تُظهر يد الطفل وقد اخترقتها الرصاصة وتلطخت بالدماء.
ويأتي هذا الاستهداف ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، التي أسفرت، حتى الاثنين، عن مقتل 1250 فلسطينيا وإصابة 4110 آخرين.
ويقول فلسطينيون إن إسرائيل حولت اتفاق وقف إطلاق النار إلى "وهم"، وفاقمت الأزمة الإنسانية عبر مواصلة عدوانها على غزة، تزامنا مع إغلاق المعابر، باستثناء إدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية.
وتم التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بغزة، بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.