Mustafa Melih Ahıshalı, Mohammad Kara Maryam
22 يوليو 2026•تحديث: 22 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أقيمت، الأربعاء، مراسم تشييع جثامين 32 طفلة من أصل 168 قُتلن في هجوم على مدرسة ابتدائية بمدينة ميناب في محافظة هرمزغان جنوبي إيران، يوم 28 فبراير/ شباط الفائت مع بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب.
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أن التشييع جاء بعد التعرف على هويات الفتيات في أعقاب إجراء تحاليل الحمض النووي.
وشارك في مراسم التشييع بمدينة ميناب أسر الأطفال ومسؤولون حكوميون وجمع من المواطنين.
وكانت مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب قد تعرضت للقصف خلال الساعات الأولى من الحرب التي بدأت بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وأفادت تقارير إعلامية حينها بمقتل أكثر من 180 شخصا في الهجوم، بينهم 168 طفلة.
كما تبيّن من مقاطع فيديو أن الهجوم نفذته الولايات المتحدة، وأن المدرسة تعرضت للقصف مرتين بفاصل زمني بلغ 40 دقيقة.
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ما خلّف أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران، التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
وشنت إيران أيضاً هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول خليجية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وألحق أضراراً بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.
ورغم توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو/ حزيران الماضي نصت على وقف القتال، عادت المواجهات العسكرية مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر المطل على سواحلها، فيما تطالب واشنطن بـ"ضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق".