تركيا تنضم إلى قائمة الدول القليلة المنتجة لكواشف الأشعة تحت الحمراء
الكواشف طورتها شركة "أسيلسان" وتُستخدم في العديد من المنصات منها أنظمة الاستطلاع والمراقبة، ورؤوس توجيه الصواريخ، وأنظمة الاستهداف، والطائرات المسيرة
Ali Atar, Muhammed Kılıç
04 أغسطس 2026•تحديث: 04 أغسطس 2026
ANKARA
أنقرة / الأناضول
كشفت شركة "أسيلسان" التركية عن عائلة من كواشف الأشعة تحت الحمراء طورتها للاستخدام في الصناعات الدفاعية، لتصبح تركيا من الدول القليلة المنتجة في هذا المجال.
وأوضحت الشركة في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية الثلاثاء، تفاصيل تقنيات الكواشف التي طورتها للأنظمة الاستراتيجية.
ووفقا للمعلومات الواردة في الفيديو المرفق بالتدوينة، صُممت كواشف الأشعة تحت الحمراء بتكوينات مختلفة، لتلبية الاحتياجات العملياتية المتنوعة.
وأظهر الفيديو تقنيات الكواشف الكهروضوئية المستخدمة في عدد من الأنظمة المحلية، من بينها نظام المراقبة "يامغوز 200" المدمج في دبابة القتال الرئيسية المحلية "ألتاي"، ونظام "تويغون" المستخدم في الطائرة المسيّرة القتالية "بيرقدار قزل ألما".
وتضم المنظومة المطورة عائلة من كواشف الأشعة تحت الحمراء المبرّدة وغير المبرّدة.
وتهدف هذه الكواشف المحلية إلى تعزيز قدرات المنصات التركية على الرؤية الليلية والعمل في الظروف الجوية السيئة، إضافة إلى رفع كفاءة اكتشاف الأهداف.
وتُستخدم هذه الكواشف في العديد من المنصات، من بينها أنظمة الاستطلاع والمراقبة، ورؤوس توجيه الصواريخ، وأنظمة الاستهداف، والطائرات المسيّرة، والأنظمة الكهروضوئية للمقاتلة التركية "قآن".
وتُعد كواشف الأشعة تحت الحمراء من المكونات الأساسية للأنظمة العسكرية عالية الأداء، كما يمكن استخدامها في تطبيقات مدنية.
وتمنح هذه التكنولوجيا الدول المالكة لها أفضلية استراتيجية في رصد التهديدات نهارا وليلا، لا سيما في الظروف الجوية الصعبة، مثل الغبار والدخان والضباب.
يُذكر أن "أسيلسان" تأسست بالعام 1975، ردا على فرض حظر على توريد السلاح إلى تركيا بعد "عملية السلام" العسكرية التي نفذتها تركيا للدفاع عن الأتراك في جزيرة قبرص. وعلى مدى أكثر من نصف قرن، لعبت الشركة دورا مهما في تلبية احتياجات السوق المحلية من الصناعات الدفاعية.
تركيا تنضم إلى قائمة الدول القليلة المنتجة لكواشف الأشعة تحت الحمراء