Mücahit Oktay, Zahir Sofuoğlu
16 يونيو 2026•تحديث: 16 يونيو 2026
واشنطن/ الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران ستواجه "عواقب وخيمة" إذا أخلّت بوعدها بعدم تطوير أسلحة نووية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، الثلاثاء، على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع، المنعقدة في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بتطوير أو شراء أو امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال.
وقال إن إيران ستواجه "أشد العواقب" إذا أقدمت على تطوير سلاح نووي مستقبلاً، دون أن يكشف عن طبيعة تلك الإجراءات، مكتفياً بالقول إن نتائج مثل هذا القرار ستكون قاسية للغاية.
وأشار إلى أن التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي يمثل الركيزة الأساسية للاتفاق الجاري إعداده بين واشنطن وطهران، مضيفاً أن نص الاتفاق يجب أن يتضمن ضمانات تتجاوز مجرد منع تطوير السلاح النووي.
وأعرب عن أمله في إقامة "علاقة ممتازة" بين واشنطن وطهران في المستقبل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية سيظل دائماً أولوية قصوى.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما أعلن ترامب الاثنين أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون "مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.