Islam Doğru, Baybars Can
08 نوفمبر 2026•تحديث: 09 نوفمبر 2026
نيويورك/ الأناضول
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران "ضئيل"، ما دام التقدم مستمرا في المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب خلال مقابلة هاتفية مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، تناول فيها التطورات المتعلقة بإيران.
ورداً على سؤال بشأن احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً على إيران، قال ترامب إن هذا الاحتمال "ضئيل"، ما دامت المفاوضات بشأن البرنامج النووي لطهران وإعادة فتح مضيق هرمز تشهد تقدماً.
وأضاف: "إيران دولة فاشلة. بلغ معدل التضخم فيها 301 بالمئة هذا العام. احتمال أن يكون الهجوم (الأمريكي) ضرورياً ضئيل للغاية. كنت سأفعل ذلك إذا لزم الأمر، لكننا وجهنا لهم ضربة قاسية".
وادعى ترامب أن إيران تعاني من وضع مالي ضعيف، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية تنتظر في المنطقة وهي على أهبة الاستعداد في حال إصدار أمر بالهجوم.
وقال إن الأهداف المتعلقة بالبنية التحتية داخل إيران حُددت في حال شن الولايات المتحدة هجوماً جديدا.
وأضاف ترامب: "لدينا في قائمتنا 38 جسراً يمكننا تدميرها حرفياً خلال ساعة واحدة. وإذا استهدفناها، فستُدمّر جميعها".
لكنه أشار إلى أنه لا يفضل تدمير البنية التحتية الإيرانية، قائلاً: "لا أريد القيام بذلك، لأن إعادة بنائها تستغرق 10 سنوات. لا أحب تدمير الجسور، فالجسر من أصعب المنشآت التي يمكن بناؤها".
وادعى ترامب أيضاً أن إيران لا تمتلك قدرات دفاعية في مواجهة الهجمات الأمريكية، مشيراً إلى أن دفاعاتها الجوية دُمّرت.
وأردف أن إيران لم تحتفظ سوى بـ10 بالمئة من قدراتها الصاروخية و15 بالمئة من قدراتها في مجال الطائرات المسيرة، لكنه كرر أن شن هجوم عسكري جديد "لن يكون ضرورياً على الأرجح".
وادعى مجددا أن إيران "ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق".
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلف آلاف القتلى، بحسب طهران التي ردت بمهاجمة إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.
ووقعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات، لكنها متعثرة جراء خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز.