Gökhan Çeliker, Aladdin Mustafaoğlu
29 يونيو 2026•تحديث: 29 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
- من المقرر أن يلتقي المسؤولون الأوروبيون خلال زيارتهم تركيا، وزير الخارجية هاكان فيدان
- من المتوقع أن تسهم الزيارة في تعزيز الأجواء الإيجابية في العلاقات التركية الأوروبية وإعادة الزخم إليها، بحسب مصادر في الخارجية التركية
تجري الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس مباحثات مع مسؤولين أتراك في العاصمة أنقرة، غدا الثلاثاء، ضمن زيارة رسمية برفقة مفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر.
وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر في وزارة الخارجية التركية، الاثنين، تجري كالاس التي تشغل أيضا منصب نائبة رئيس المفوضية الأوروبية زيارة إلى تركيا غدا الثلاثاء، ضمن وفد رسمي يضم كوس وبرونر.
ومن المقرر أن يلتقي المسؤولون الأوروبيون خلال زيارتهم تركيا، وزير الخارجية هاكان فيدان.
كما يُتوقع أن تعقد كوس لقاءات مع وزراء الخزانة والمالية محمد شيمشك، والنقل والبنية التحتية عبد القادر أورال أوغلو، والتجارة عمر بولاط.
ويُنظر إلى الزيارة المتزامنة للأعضاء الـ 3 من المفوضية الأوروبية إلى تركيا على أنها مؤشر على الأهمية المتزايدة التي يوليها الاتحاد الأوروبي لعلاقاته مع تركيا في ظل المتغيرات العالمية.
ومن المتوقع أن تسهم الزيارة في تعزيز الأجواء الإيجابية في العلاقات التركية الأوروبية وإعادة الزخم إليها، بحسب المصادر نفسها.
وأفادت المصادر بأنه من المنتظر أن يؤكد فيدان خلال مباحثاته مع أعضاء المفوضية أن هدف تركيا المتمثل في العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي لا يزال أحد الأولويات الاستراتيجية الأساسية، في إطار الرؤية التي طرحها الرئيس رجب طيب أردوغان.
كما يُنتظر أن يؤكد فيدان ضرورة استمرار عملية توسيع الاتحاد الأوروبي على أساس العدالة والاستحقاق، وأن يشدد في هذا الإطار على تطلع تركيا إلى إشراكها في جميع العمليات والاتصالات على قدم المساواة مع الدول المرشحة الأخرى، وأن يلفت إلى أن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي سيشكل مكسبا استراتيجيا للاتحاد أيضا، من خلال تعزيز قدرته التنافسية ومرونته وفاعليته على المستوى العالمي، إلى جانب ما سيحققه من فوائد لتركيا.
وفي هذا السياق، من المتوقع أن يوضح فيدان ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات ملموسة وبناءة، وفي مقدمتها الإلغاء الكامل للقرارات التي تقيد العلاقات بين الجانبين.
ومن المنتظر أن يلفت فيدان إلى ضرورة إرساء العلاقات في إطار مؤسسي شامل ومتعدد المستويات، بما يضمن انتظامها واستدامتها وقابليتها للتنبؤ، في مواجهة التحديات الجيوسياسية والجيواقتصادية الراهنة.
ومن المرتقب أن يشير فيدان إلى أن تعزيز الربط الإقليمي يسهم في دعم الاستقرار والمرونة الاقتصادية في البحر الأسود وجنوب القوقاز وآسيا الوسطى، وأن تطوير التعاون الثنائي والإقليمي في هذا المجال بين تركيا، بصفتها طرفا محوريا، والاتحاد الأوروبي سيحقق منفعة مشتركة.
وفي إطار القضايا الإقليمية، يُنتظر أن يشير فيدان إلى جهود أنقرة الرامية إلى الحفاظ على السلام والاستقرار، مبرزا الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للعلاقات التركية الأوروبية وقدرتها على الإسهام في تحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة وخارجها، مع التأكيد على أهمية التعاون بين تركيا والاتحاد الأوروبي في سياق استراتيجيتي البحر المتوسط والبحر الأسود.
ومن المتوقع أن يبحث فيدان مع أعضاء المفوضية الأوروبية الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها مع الاتحاد الأوروبي لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، في إطار تقييم أبرز القضايا الإقليمية التي تؤثر مباشرة في تركيا والاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها الحرب الروسية الأوكرانية، والأوضاع في جنوب القوقاز وغزة وفلسطين، والتطورات في سوريا وإيران.
وفي هذا السياق، يُرتقب أن يشدد على الحاجة إلى حوار منتظم وتنسيق وتعاون عملي بين تركيا والاتحاد الأوروبي.