Layan Bsharat
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
رام الله/ لبابة ذوقان / الأناضول
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، الأحد، اعتقالات واعتداءات نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون، طال بعضها مزارعين فلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، إلى جانب سرقة ممتلكات ومحاصيل زراعية.
ففي محافظة سلفيت شمالي الضفة، اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا من بلدة دير بلوط غرب المحافظة، بعد إصابته بالرصاص المطاطي في قدمه لحظة اعتقاله، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وفي الأغوار الشمالية شرقي الضفة، أفادت مصادر محلية للأناضول، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابًا أثناء وجوده بالقرب من خيامه في قرية بردلة.
وفي محافظة نابلس شمالي الضفة، أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول، بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت المدينة وداهمت منزلًا بجوار مدرسة الكندي، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه عدد من المواطنين، وسط اندلاع مواجهات، دون التبليغ عن وقوع إصابات.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، سرق عدد منهم خيمة سكنية غير مأهولة في منطقة "صافح تياسير" شرق مدينة طوباس، شمال شرقي الضفة، وفق مصادر محلية للأناضول.
كما سرق مستوطنون ثمار زيتون من أراضٍ في منطقة وادي الزيتون بقرية أم صفا، شمال غرب رام الله وشط الضفة، بعد اقتحام الأراضي، وفق مصادر محلية.
وفي بلدة إذنا غرب مينة الخليل جنوبي الضفة، لاحق مستوطنون مزارعين في منطقة النبي صالح، ومنعوهم من مواصلة قطف ثمار الزيتون، وحاولوا الاعتداء عليهم وسرقة المحصول، بحسب (وفا).
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وفق معطيات رسمية فلسطينية.