Hosni Nedim
11 سبتمبر 2026•تحديث: 11 سبتمبر 2026
رام الله/ حسني نديم/ الأناضول
أصيب فلسطينيان، الجمعة، جراء إرهاب المستوطنين خلال اعتداء على قرية المغير، شمال شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن مستوطنين إسرائيليين اعتدوا على مركبة يستقلها شابان من قرية المغير أثناء مرورها على طريق المعرجات شرقي القرية.
وأضافت أن الاعتداء أدى إلى إصابة الشابين، ونقلهما إلى مركز سلواد الطبي لتلقي العلاج.
وأشارت إلى وجود مستوطنين من الرعاة قرب مزرعة مراد أبو عليا وشركة البدر شرقي المغير، وسط تحذيرات للسكان من الاقتراب من المنطقة.
وأكدت المصادر أن المستوطنين الرعاة كانوا يحملون أسلحة.
وأفادت بأن مواجهات عنيفة اندلعت أثناء تصدي شبان فلسطينيين لاعتداء المستوطنين على الأطراف الشرقية للقرية، تخللها إطلاق المستوطنين الرصاص الحي باتجاه الشبان، فيما استمر إطلاق النار في المنطقة.
وبالتزامن، اقتحمت قوة إسرائيلية قرية المغير من مدخلها الغربي وتحركت باتجاه وسطها.
كما اقتحمت قوة إسرائيلية أخرى المنطقة من جهة "القلع الشرقي"، واتجهت نحو منطقة الدكة شرقي القرية.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، حذر أربعة عشر مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة "إرهاب المستوطنين" بدعم وتواطؤ من الدولة الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات إرهابية شبه يومية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم.
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية اقتحامات واعتداءات يومية من قبل المستوطنين والجيش الإسرائيلي.