Awad Rjoob
29 يوليو 2026•تحديث: 29 يوليو 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مركزًا مجتمعيًا في خربة أم الخير، جنوبي الضفة الغربية، بالتزامن مع فعالية لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل الناشط الفلسطيني عودة الهذالين برصاص مستوطن إسرائيلي.
وقال رئيس المجلس المحلي للخربة، خليل الهذالين، للأناضول، إن "نشطاء محليين ومتضامنين أجانب وإسرائيليين، إلى جانب صحفيين، نظموا فعالية تأبينية في المركز المجتمعي، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناشط وابن القرية عودة الهذالين".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اقتحم المركز، وأعلن المنطقة "عسكرية مغلقة"، وطالب بإنهاء الفعالية، "إلا أن المشاركين أتموها حتى النهاية".
وأشار إلى أن الجنود اعتدوا على عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "حداش" اليساري، عوفر كسيف، أثناء اقتحامهم المكان.
وفي 28 يوليو/تموز 2025، قتل مستوطن إسرائيلي الناشط عودة الهذالين بإطلاق النار عليه، بينما كان يشارك مع أهالي قريته في احتجاج على تجريف أراضٍ في خربة أم الخير بمنطقة مسافر يطا، جنوب الخليل.
وعقب مقتله، منع الجيش الإسرائيلي إقامة بيت عزاء للهذالين، وأجبر المعزين والصحفيين والمتضامنين على إخلاء خيمة العزاء، معلنًا المنطقة "عسكرية مغلقة".
وأظهرت مقاطع مصورة آنذاك المستوطن ينون ليفي وهو يطلق النار على فلسطينيين كانوا يحتجون على تجريف أراضيهم، قبل أن تقرر محكمة إسرائيلية، في اليوم التالي، إطلاق سراحه ووضعه قيد الإقامة الجبرية، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية.
وكان الهذالين مدرسًا في وزارة التربية والتعليم، وأبًا لثلاثة أطفال، أكبرهم يبلغ من العمر ست سنوات، كما شارك في إنتاج الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" (No Other Land)، الفائز بجائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل عام 2025.
ويرصد الفيلم سياسة التهجير القسري التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين في منطقة مسافر يطا، وما يرافقها من عمليات هدم للمنازل، في إطار سياسة استيطانية ممنهجة تنتهك القانون الدولي.