Tolga Akbaba, Muhammed Kılıç
17 يوليو 2026•تحديث: 17 يوليو 2026
طهران/ الأناضول
صعَّدت الولايات المتحدة من عملياتها العسكرية ضد إيران، مستهدفة خلال ليل الخميس- الجمعة عددا من منشآت البنية التحتية، بعد أن كانت هجماتها في الأيام الأولى تركز بشكل أساسي على أهداف عسكرية.
وبدأت الضربات الأمريكية باستهداف مدينتي بندر عباس وسيريك في محافظة هرمزغان جنوب البلاد، قبل أن تتوسع لاحقا لتشمل أهدافا في محافظات خوزستان وكرمان وسيستان وبلوشستان وبوشهر وسمنان وكلستان.
وخلال الأيام الأولى ركزت الهجمات على مواقع تابعة للقوات المسلحة الإيرانية، إلا أن واشنطن بدأت لاحقا باستهداف البنية التحتية المدنية.
وكانت أولى هذه الضربات في 9 يوليو/تموز الجاري حين استهدفت جسرا للسكك الحديدية في محافظة كلستان شمالي البلاد.
وفي أحدث الهجمات، استهدفت الولايات المتحدة مطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان، كما قصفت برج المراقبة البحرية في مدينة تشابهار مرتين، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
كما استهدفت الغارات الأمريكية في محافظة هرمزغان 6 جسور في قضاء حمير، إضافة إلى محطة ربط السكك الحديدية في مدينة بندر عباس.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقَّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط من العام ذاته.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو 2026، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، 3 سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.