Ayhan Mehmet, Yılmaz Öztürk
21 أغسطس 2026•تحديث: 21 أغسطس 2026
غومولجينا/ الأناضول
قال اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا، إن السلطات اليونانية تسعى لتقويض الاستقلالية التعليمية للأقلية التركية بشكل ممنهج.
جاء ذلك في بيان صادر عن اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا (ABTTF)، قيّم فيه بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) بشأن الإنفاق العام المخصص للتعليم.
وأشار البيان إلى أهمية بيانات يوروستات في إظهار مدى الأولوية التي توليها دول الاتحاد الأوروبي لقطاع التعليم.
وأكد أن اليونان تعد من الدول التي لا تمنح التعليم أولوية كافية عند توزيع الموارد العامة، مبينا أن ذلك يشكل عائقا أمام تحسين البنية التحتية للمدارس وتوفير ظروف عمل أفضل للمعلمين.
وشدد البيان على أن مشكلات المجتمع التركي في تراقيا الغربية بمجال التعليم لا تقتصر على السياسات العامة، لافتا إلى أن الاستقلالية التعليمية للمجتمع، التي تضمنتها المعاهدات، يجري العمل على إلغائها بشكل ممنهج عبر ممارسات رسمية.
وتعد تراقيا الغربية في اليونان موطنا لأقلية مسلمة تركية يبلغ تعدادها نحو 150 ألف نسمة، وعادة ما تواجه سياسات التمييز، لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية وليست عرقية.
وعلى الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام (الموقعة في 24 يوليو/ تموز 1923) تتضمن أحكاما تعترف فعليا بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة "الأقلية التركية" غير واردة في نص المعاهدة.