Ahmet Dursun, Muhammet Torunlu
26 يونيو 2026•تحديث: 26 يونيو 2026
أنقرة/ الأناضول
أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن طهران وواشنطن أقامتا خط اتصال عسكري بهدف منع وقوع اشتباكات عسكرية في مضيق هرمز.
وذكرت شبكة "برس تي في" الإيرانية، الجمعة، أن الخط تم إنشاؤه بين الجانبين بهدف تجنب الحوادث التي قد تؤدي إلى صراع في المضيق، وتنفيذ بنود المادة الخامسة من "تفاهم إسلام آباد".
وأوضحت الشبكة أن تأسيس الخط جاء في ضوء البيان النهائي عقب المحادثات التي جرت بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي في سويسرا، بمشاركة الوسيطين باكستان وقطر.
في سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "العبور الآمن عبر مضيق هرمز لا يمكن ضمانه في ظل ترتيبات غير واضحة أو مسارات موازية أو عمليات اتخاذ قرار تتجاهل دور إيران كدولة شاطئية".
وحذر غريب آبادي من تعليق مسارات أخرى في حال عدم التنسيق مع طهران.
والأربعاء، أعلنت سلطنة عمان في بيان إتاحة ممر مؤقت لمرور السفن عبر المضيق، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.
وعلى الجانب الإيراني، قال الحرس الثوري في بيان الخميس إن بعض الجهات أعلنت مسارًا جديدًا لعبور السفن من هرمز دون تنسيق مع إيران، و"هذا أمر غير مقبول وخطير للغاية".
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران في إطار الجهود الرامية إلى إبرام اتفاق يضع نهاية دائمة للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ومضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والسلع بين الخليج العربي والأسواق الدولية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، بعد أن أدى إغلاقه إلى اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز.
ويقع مضيق هرمز بين السواحل الإيرانية شمالا والعُمانية جنوبا، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويعد أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية.