Hussien Elkabany
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
قرر تحالف "أوبك+"، الأحد، إبقاء إنتاج النفط دون تغيير لنوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وبذلك تواصل "أوبك+" تثبيت الإمدادات للشهر الثاني على التوالي بعد سلسلة زيادات استمرت ستة أشهر في أعقاب تداعيات حرب إيران.
وقال في بيان، إن الدول السبع الأعضاء في تحالف "أوبك+" وهي السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، عقدت، الأحد، اجتماعا افتراضيا لاستعراض أوضاع السوق العالمية.
وقررت الدول السبع المشاركة الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر/ أيلول، كما هي لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.
كما قررت عقد الاجتماع المقبل في 1 نوفمبر 2026.
وفي 2 أغسطس/ آب الماضي، قال تحالف أوبك+، إنه اتفق على زيادة طفيفة في حصص إنتاج النفط لشهر سبتمبر أيلول بمقدار 188 ألف برميل يوميا.
وكشف التحالف في بيان ثان، الأحد، عن عقد اجتماع للجنة الرقابة الوزارية التابعة له.
وأكدت اللجنة وفق البيان، "الأهمية البالغة لحماية ممرات الملاحة البحرية الدولية بما يضمن التدفق المستمر وغير المنقطع لإمدادات الطاقة".
وأعربت اللجنة عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
ونوهت إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية عملية مكلفة، وتستغرق وقتًا طويلًا؛ مما يؤثر على توفر الإمدادات بشكل عام.
وعليه، أكدت اللجنة أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء من خلال استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة البحرية الدولية، تزيد تقلبات السوق.
وشددت على أنها "ستواصل مراقبة أوضاع السوق بشكل دقيق، وتحتفظ بصلاحية عقد اجتماعات إضافية، أو الدعوة لعقد الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة المشاركة من خارجها".
وبحسب البيان، تقرر عقد الاجتماع القادم للجنة الرقابة الوزارية المشتركة في 29 نوفمبر 2026.
وتشهد أسعار النفط تقلبات شديدة، إثر تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ومخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيقي هرمز وباب المندب.
وتتابع الأسواق تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، وانعكاساتها المحتملة على التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.