Esra Taşkın, Zahir Sofuoğlu
31 أكتوبر 2026•تحديث: 31 أكتوبر 2026
باريس/ الأناضول
شارك آلاف الأشخاص في مظاهرة مناهضة للعنصرية بمدينة تراب التابعة لإقليم إيفلين الفرنسي، عقب هجوم إرهابي وقع في المدينة قبل أسبوع وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين.
وتجمع المتظاهرون في ساحة ميريزير، مساء الجمعة، لإحياء ذكرى الفرنسي من أصول كونغولية بينغو بوسيو وانغي، الذي قُتل في الهجوم، والتعبير عن التضامن مع المصابين.
وردد المشاركون شعارات مناهضة للعنصرية، ورفعوا لافتات كتب عليها "أوقفوا العنصرية" و"العدالة لبينغو" و"العنصرية تقتل".
كما وقفوا دقيقة صمت على روح الضحية وعزفوا النشيد الوطني الفرنسي.
وشارك في المظاهرة عدد من السياسيين، بينهم المرشحون للرئاسة الفرنسية جان لوك ميلانشون ومارين تونديلييه ورافائيل غلوكسمان.
وقال رئيس بلدية تراب علي رابح في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن منفذ الهجوم لم يختر ضحاياه عشوائياً، مشيراً إلى أنه أعلن استهداف العرب والسود والمسلمين.
واتهم رئيس البلدية حزب التجمع الوطني بنشر خطاب الكراهية في البلاد.
وكان كيفن تيسييه (39 عاماً) قد أطلق النار على المارة من داخل سيارة في مدينتي تراب ولا فيريير يوم 23 أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين.
وأُلقي القبض عليه في اليوم نفسه، قبل أن يُودع السجن يوم 29 أكتوبر الفائت.