Cüneyt Karadağ, Baybars Can
07 يوليو 2026•تحديث: 07 يوليو 2026
برلين/ الأناضول
المستشار الألماني فريدريش ميرتس:
- نتوقع قمة ترسخ الطابع العابر للأطلسي وتدفع الأوروبيين لتحمل مسؤوليات دفاعية أكبر.
- ألمانيا تضاعف إنفاقها الدفاعي منذ عام 2022 ليصل إلى 124 مليار يورو في العام الجاري 2026.
أعرب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن أمله في أن ينجح المشاركون في قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" المنعقدة بالعاصمة التركية، في إحياء ما وصفه بـ"روح أنقرة"، مؤكدا أن هذه القمة قد تشكل "نقطة تحول" في مسار الحرب الروسية الأوكرانية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها ميرتس في المطار قبيل توجهه إلى أنقرة، أوضح فيها أنه يتوقع أن تخرج القمة برسالة قوية تؤكد الحفاظ على الطابع العابر للأطلسي للحلف، تزامنا مع اضطلاع الدول الأوروبية بمسؤولية أكبر في مجال الدفاع المشترك.
وأشار ميرتس إلى أن القمة تُعقد في فترة مضطربة تتطلب وجود ناتو قوي وموحد بوصفه الضامن للحرية والأمن، مضيفا: "قبل عام، في قمة الناتو في لاهاي، قررنا زيادة إنفاقنا الدفاعي بشكل كبير، ومنذ ذلك الحين حققنا الكثير".
وفيما يخص المساهمة الألمانية، لفت المستشار إلى أن بلاده رفعت إنفاقها الدفاعي لعام 2026 الجاري إلى 124 مليار يورو، مبينا: "منذ بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا عام 2022 ضاعفنا إنفاقنا الدفاعي، ونحن لا نبذل هذا الجهد الكبير مجاملة لأحد، بل لأن ذلك ضروري لدفاعنا وأمننا".
وأكد ميرتس أن ملف الحرب في أوكرانيا سيكون متصدرا جدول أعمال القمة الأطلسية، معربا في ختام تصريحاته عن تطلعه بأن تكون قمة أنقرة اجتماعا ناجحا يسهم في تعزيز الدفاع الأوروبي، وتقوية التعاون عبر الأطلسي، وإبراز رسالة وحدة وتماسك حلف الناتو.
وتستضيف تركيا الثلاثاء والأربعاء، القمة 36 للناتو، للمرة الثانية في تاريخها بعد مرور 22 عاما على استضافتها قمة إسطنبول بالعام 2004، وتكتسب القمة أهمية كبيرة في ظل التحديات التي تواجه الحلف والبنية الأمنية العالمية.