[1/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج (وسط) على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[2/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[3/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[4/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[5/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[6/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[7/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[8/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[9/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[10/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج (وسط) على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[11/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[12/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[13/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[14/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[15/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[16/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[17/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[18/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[19/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[20/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[21/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي.
[22/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج (يمين) على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي. والدته فاطمة بوزقورت سراج (يسار) تقول إن الأطباء أبلغوهم بعد ولادته بأن وضعه الصحي المعقد قد يمنعه من خوض تجارب الحياة الطبيعية، بل إن بعض التقديرات الطبية أشارت في البداية إلى احتمال وجود تأخر ذهني.
[23/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي. يقول مدرس الرياضيات أوزغور متين إن الطالب آلب يحظى بمحبة زملائه داخل المدرسة ويتمتع بعلاقات جيدة مع الجميع، مؤكدا أن إصراره على مواصلة التعليم رغم ظروفه يمنح المحيطين به شعورا بالأمل.
[24/24] باستخدام أنفه يواظب الطالب التركي آلب ياسين سراج على تلقي دروسه في إحدى مدارس مدينة إسطنبول، متحديا إصابته بالشلل الدماغي التي حرمته من المشي والكلام واستخدام يديه بصورة طبيعية. ورغم حصوله على تقرير طبي يثبت وجود إعاقة جسدية بنسبة 96 بالمئة، يواصل سراج (19 عاما) دراسته ضمن التعليم النظامي، ويصنع محتوى رياضيا عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمسكا بحلمه في العمل مستقبلا بمجال الإعلام الرياضي. يرى مدير المدرسة رمضان أوسما إن وجود آلب داخل المدرسة نموذج حي لفكرة أساسية مفادها أن الإعاقة لا ينبغي أن تتحول إلى حاجز يحرم الإنسان من حقه في التعليم والحياة الطبيعية.