Utku Şimşek, Yusuf Soykan Bal, Zahir Sofuoğlu
03 سبتمبر 2026•تحديث: 03 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أكدت وزارة الدفاع التركية، أن الادعاءات المتداولة بشأن عزم عناصر أجنبية من تنظيم "قسد" المنحل مغادرة سوريا وتوجه بعضهم إلى تركيا، "غير صحيحة ولا تعكس الحقيقة".
جاء ذلك وفق مصادر بوزارة الدفاع التركية عقب المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمتحدث الوزارة زكي أق تورك، الخميس.
وقالت المصادر: "نتابع عن كثب عملية حل قسد لنفسه في إطار الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وتعزيز مفهوم الدولة الواحدة والجيش الواحد".
وتابعت: "وفي هذا السياق، فإن الادعاءات التي تقول بأن عناصر أجنبية من تنظيم ’قسد’ سيغادرون سوريا وإن بعضهم سيتوجه إلى تركيا، لا تعكس الحقيقة. ومن المهم عدم الالتفات إلى الأخبار التي ترد خارج نطاق تصريحاتنا الرسمية بشأن هذا الموضوع".
وفي 25 أغسطس/ آب الفائت، أعلن قائد تنظيم "قسد" المنحل مظلوم عبدي، بمؤتمر صحفي في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، حل التنظيم واندماجه "الكامل" في مؤسسات الدولة السورية.
حلف مكة
ورداً على أسئلة بشأن نطاق وهيكل حلف مكة للدفاع المبرم بين تركيا والسعودية وباكستان، قالت المصادر: "في إطار حلف مكة للدفاع، اجتمع وزراء الدفاع والخارجية ورؤساء أركان القوات المسلحة في كل من تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية، في إسطنبول يوم 31 أغسطس/آب 2026".
وأضافت المصادر: "ناقش الاجتماع الخطوات التي يتعين اتخاذها لإضفاء طابع مؤسسي أكبر على التعاون في إطار الحلف، كما تقرر إنشاء أمانة عامة في المملكة العربية السعودية برئاسة أمين عام، لتتولى مهام أمانة الحلف".
وأردفت: "سيتولى منصب الأمين العام، الذي سيتناوب عليه ممثلو الدول الثلاث، في المرحلة الأولى أمين عام من جمهورية باكستان لمدة 3 سنوات".
والاثنين، اجتمع في إسطنبول وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان لتركيا وباكستان والسعودية، ضمن صيغة اللجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية التي شكلت بموجب حلف مكة للدفاع المشترك.
وفي 7 أغسطس وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، "اتفاقية الدفاع المشترك".