Yusuf Soykan Bal, Zahir Sofuoğlu
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
شدد المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، على أن الوضع الإنساني والمعيشي في قطاع غزة يزداد سوءا وخطورة، وأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لإنهاء معاناة الفلسطينيين بالقطاع.
وأوضح أق تورك في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الخميس، أن إسرائيل تواصل بشكل منهجي هجماتها على لبنان وقطاع غزة، مشيرا إلى استمرارها في إجبار سكان المنطقة على النزوح.
وأضاف أن عدد الذين قتلوا جراء الهجمات الإسرائيلية في لبنان منذ 2 مارس/آذار تجاوز 4 آلاف و300 شخص، فيما تجاوز عدد المصابين 12 ألفا و300 شخص.
وتابع: "أما في فلسطين، فقد قتل أكثر من ألف و300 فلسطيني منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما بلغ العدد الإجمالي لمن فقدوا حياتهم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 75 ألفًا".
وأردف: "برنامج الأغذية العالمي أكد أن ثلثي سكان غزة يواجهون الجوع بمستويات حرجة أو طارئة. ونذكّر مجددًا بأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مشتركة في اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة في مواجهة الموقف التوسعي والإبادي الذي تتبناه إسرائيل".
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء الإبادة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نحو 73 ألفا و670 قتيلا و174 ألفا و682 مصابا.
ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم، بحسب الوزارة.
وإلى جانب الضحايا، ومعظمهم من الأطفال والنساء، دمرت إسرائيل نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
وكذلك تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتعثر تنفيذ الترتيبات وسط خلافات بشأن خطوات الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.