Sinan Özmüş, Yılmaz Öztürk
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
أنطاليا/ الأناضول
اختتمت في مدينة أنطاليا التركية، الاثنين، جلسات اليوم الأول من النسخة الـ21 لمؤتمر «أيام الطب الشرعي الدولية»، التي تستضيفها المدينة بمشاركة رؤساء هيئات الطب الشرعي وأكاديميين وقضاة ومحامين وخبراء جنائيين من تركيا و40 دولة.
وتقام الفعالية في مركز أنطاليا التعليمي والاجتماعي التابع لمؤسسة تعزيز منظمة العدالة، بالتعاون مع وكالة الأناضول بصفتها الشريك الإعلامي.
وعقب مراسم الافتتاح، بدأت جلسات المؤتمر الذي يستمر حتى 27 سبتمبر/ أيلول الجاري.
وترأس جلسة «الإدمان والخبرة القضائية في العالم» عضو الهيئة الخامسة في معهد الطب الشرعي البروفيسور أحمد بيلجه، والمدعي العام في محكمة أنقرة الإقليمية للاستئناف الدكتور أحمد أولوتاش.
وشهدت الجلسة عروضًا تناولت تقرير المخدرات الأوروبي الصادر عن وكالة الاتحاد الأوروبي للمخدرات «يودا»، والتطورات الراهنة في الوفيات المرتبطة بتعاطي المواد في أوروبا، إلى جانب أنشطة مركز رصد المخدرات وإدمانها في تركيا، والاتجاهات والتطورات في هذا المجال.
وترأس جلسة «علم السموم الجنائي والخبرة القضائية» عضو الدائرة الجنائية العاشرة في محكمة النقض وعضو المجلس الأعلى للانتخابات نور الله بودور، وعضو هيئة التدريس في قسم الكيمياء الحيوية الطبية بكلية الطب في جامعة إرجييس البروفيسورة تشيغدم قراقوكجو.
وتضمنت الجلسة عروضًا حول الاختلافات الدوائية المرتبطة بالجنس في علم السموم الجنائي، ودور الطب الشرعي والعلوم الجنائية في مكافحة المخدرات، وتطبيقات الخبرة القضائية في مجال طب الإدمان بأستراليا.
كما ناقش المشاركون عمليات الكشف عن استخدام المواد النفسية التأثير وتقييمها، وتقييم استخدام المواد النفسية التأثير من الجيل الجديد «NPS» من منظور الطب الشرعي، إلى جانب التقييم الطبي الشرعي لملفات تصنيع المخدرات.
وفي وقت سابق من اليوم، انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الـ21 لأيام الطب الشرعي في ولاية أنطاليا التركية، لبحث أبرز القضايا الراهنة، وفي مقدمتها «الإدمان والخبرة القضائية في العالم».
ويُعقد المؤتمر هذا العام بين 21 و27 سبتمبر/ أيلول الجاري تحت عنوان «الإدمان والخبرة القضائية في العالم»، بمشاركة نحو 1150 شخصًا من 41 دولة، وبحضور 175 متحدثًا وعضوًا في جلسات النقاش، بينهم 47 خبيرًا وعالمًا ومسؤولًا.
ويناقش المؤتمر مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية الجديدة، والعلاقة بين تعاطي المواد والجريمة والعنف، إلى جانب العلاج وإعادة التأهيل وممارسات الخبرة القضائية.
كما يتناول استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب الشرعي، وتقنيات التزييف العميق، وتقنيات الحمض النووي الحديثة، وتحديد الهوية في الكوارث الجماعية، والمركبات ذاتية القيادة، والتشريح الافتراضي، والجودة وتوحيد المعايير.