Orhan Onur Gemici, Muhammed Kılıç
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
نيويورك/ الأناضول
قالت عقيلة الرئيس التركي أمينة أردوغان إن مسؤولية ضمان سلامة الطفل من الأنظمة الرقمية لا تقع على الوالدين وحدهما، بل على عاتق الجميع.
جاء ذلك خلال مشاركتها، الاثنين، في فعالية عن الأطفال والأنظمة الرقمية أُقيمت على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأمريكية، بالتعاون بين وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية واليونيسف ومكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال.
وذكرت أردوغان أن الأطفال تحولوا إلى فئة مستهدفة يواجهون وحدهم خبراء سلوك ومصممين وعلماء أعصاب يسعون إلى إبقائهم أمام الشاشات.
وأشارت إلى أن الدراسات تكشف باستمرار أضرار التعرض للشاشات، ومنها انخفاض سن استخدام الأدوية النفسية إلى 5 سنوات، وظهور سلوكيات الإدمان، وأضرار بيولوجية مرتبطة باستخدام الشاشات في أدمغة الأطفال.
وأكدت أن الهدف ليس اعتبار المنصات الرقمية "تهديدا كاملا" أو معارضة التكنولوجيا، مشددة على ضرورة مواجهة الأنظمة التي تقدم الربح وزيادة التفاعل على مصلحة الطفل.
وأضافت أن مواجهة البنية الخوارزمية الضخمة لا يمكن أن تقتصر على محو الأمية الرقمية أو الرقابة الأبوية، وأن تقليل وقت الشاشة لا ينبغي اختزاله في مسألة الإرادة الفردية.
ودعت لوضع معايير عالمية مشتركة بدلا من التطبيقات الوطنية المختلفة، وإنشاء آليات منتظمة للرصد وإعداد التقارير، وتعزيز مساءلة شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية، وإشراكها على قدم المساواة في مسؤولية حماية الأطفال.
وشهدت الفعالية كلمات لعدد من عقيلات القادة ومسؤولين دوليين، بينهم ملكة بلجيكا ماتيلد، إضافة إلى ممثلين عن اليونيسف والأمم المتحدة.