Utku Şimşek, Zahir Sofuoğlu
02 سبتمبر 2026•تحديث: 02 سبتمبر 2026
أنقرة / الأناضول
شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وجوب تخلي تنظيم "بي كي كي" الإرهابي فعليا عن السلاح وتفكيكه، من أجل تطبيق القانون الإطاري الخاص بمسار "تركيا بلا إرهاب".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، مساء الثلاثاء، أثناء عودته من العاصمة القرغيزية بيشكك، التي زارها للمشاركة في قمة "منظمة شنغهاي للتعاون".
وأوضح أردوغان أن حكومته تنظر إلى مسار "تركيا بلا إرهاب" باعتباره هدفا يتجاوز مجرد كونه مسألة مرتبطة بجدول زمني.
وأكد أن بلاده تمتلك حاليا خريطة طريق وخطة وجدولا زمنيا محددا بشأن تنفيذ مسار "تركيا بلا إرهاب".
وتابع قائلا: "لا يمكننا التسامح مع المقاربات التي تقوض أخوة الشعب، وتخاطر بإعادة تنشيط خطوط الصدع التي خلقها الإرهاب في الماضي".
وشدد أردوغان على أن المؤسسات المعنية بهذا المسار تعمل بشكل منسق، وأن التوافق القوي الذي أظهره البرلمان التركي بشأن الخصوص مهم للغاية وذو قيمة كبيرة.
وأردف: "بدأت لجنة المتابعة التي تشكلت برئاسة نائب رئيس الجمهورية جودت يلماز في التخطيط للخطوات التي سيتم اتخاذها في إطار المهام المحددة في القانون. ولكي يبدأ تطبيق القانون، المسار يتقدم خطوة بخطوة، ونحن نتعامل مع هذه المسألة بجدية الدولة، ونتخذ خطواتنا وفقاً لذلك".
وأكد أن الشعب التركي أظهر دعمه لمسار "تركيا بلا إرهاب"، مشددا على وجوب عدم إطالته لتجنب تعرضه للاستفزازات.
وأوضح أن تعزيز الجبهة الداخلية لا يعني القضاء على الاختلافات.
وفي 18 أغسطس/ آب الماضي نشرت الجريدة الرسمية قانون "تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي"، الذي أقرته الجمعية العامة للبرلمان التركي في 10 أغسطس، في إطار مسار "تركيا بلا إرهاب".
ويهدف القانون إلى تحديد إجراءات تأجيل التحقيقات والملاحقات القضائية الجارية، وتنفيذ أحكام الإدانة الصادرة بحق عناصر تنظيم "بي كي كي"، فضلا عن تحديد إجراءات أخرى، وذلك بعد التثبت من إنهاء التنظيم والتشكيلات المرتبطة به جميع أشكال وجودها الفعلي، وتسليم جميع أنواع الأسلحة والذخائر التي بحوزتها.