Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
08 نوفمبر 2026•تحديث: 08 نوفمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، تنفيذ 4 عمليات عسكرية استهدفت مطار الملك خالد الدولي ومنشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو ومواقع عسكرية سعودية، باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة.
جاء ذلك في بيان للمتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع، نشره عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقال سريع إن قوات الجماعة نفذت 4 عمليات بصواريخ باليستية ومجنحة ومسيّرات، استهدفت العملية الأولى مطار الملك خالد الدولي وخزانات أرامكو والمركز المالي في العاصمة الرياض، مدعيا تحقيق "إصابات مباشرة وإلحاق أضرار كبيرة" بالمواقع المستهدفة.
وأضاف أن العملية الثانية استهدفت منشأة تابعة لشركة أرامكو في بقيق شرقي المملكة، مدعيا أن الهجوم أسفر عن اندلاع حرائق في الموقع.
وذكر سريع أن العملية الثالثة استهدفت قوات ادعى أنها "سعودية" شرقي محافظة الجوف (شمال) ومديرية مدغل بمحافظة مأرب شرقي اليمن.
وزعم أن العملية الرابعة استهدفت تجمعات أخرى لقوات "سعودية" في منطقة المضاربة بمحافظة لحج جنوبي اليمن، مدعيا سقوط قتلى وجرحى في صفوفها.
ولم يقدم المتحدث الحوثي أدلة على نتائج العمليات أو تفاصيل بشأن توقيتها وحجم الأضرار والخسائر البشرية، كما لم يصدر تعليق سعودي فوري بشأن الادعاءات المتعلقة باستهداف مطار الملك خالد والمنشآت النفطية في بقيق.
وسبق بيان الحوثيين إعلان وزارة الطاقة السعودية تعرض أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في الرياض لمحاولة استهداف، الأحد، أسفرت عن سقوط شظايا وإلحاق أضرار مادية محدودة، دون تسجيل إصابات أو وفيات.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة، وفق بيان، إن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة، دون تحديد طبيعة محاولة الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنها.
ومنذ فجر الأحد، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض طائرة مسيّرة و5 صواريخ، قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه العاصمة الرياض والمنطقتين الشرقية والجنوبية من المملكة.
كما أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة للتحذير من خطر لم يحدد طبيعته في خمس مناطق، شملت الرياض والدمام ومحافظتي الأحساء وبقيق ومنطقة نجران، قبل أن يعلن لاحقا زوال الخطر عنها.
ويأتي التصعيد في سياق هجمات حوثية متواصلة ضد السعودية منذ يوليو/ تموز 2026، شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مواقع ومنشآت في المملكة، بينها مطارات مدنية ومنشآت لإنتاج الطاقة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وشهدت الأزمة اليمنية هدوءا نسبيا عقب هدنة رعتها الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان 2022، قبل أن يتجدد التصعيد العسكري وتتسع تداعياته على أمن المنطقة.