Ömer Aşur Çuhadar
31 أكتوبر 2026•تحديث: 31 أكتوبر 2026
اليمن/ الأناضول
أعلن الجيش اليمني، السبت، تنفيذ 1119 عملية استهداف ضد جماعة الحوثي خلال الساعات الماضية، ضمن عملية "فجر اليمن"، ما أسفر عن "تحييد" 427 عنصرا من الجماعة.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته تواصل تنفيذ مهامها القتالية ضمن عملية "فجر اليمن"، مشيرا إلى أن الاستهدافات طالت قيادات وتجمعات للحوثيين وتحركاتهم وتعزيزاتهم ومواقعهم ومصادر نيرانهم ووسائل إمدادهم.
وأوضح أن العمليات نُفذت باستخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة ومدفعية الميدان وراجمات الصواريخ.
ولفت الجيش إلى أن الاستهدافات، بالتزامن مع العمليات الميدانية، أسهمت في إلحاق خسائر بقوات الحوثيين وإسناد وحدات الجيش في تحقيق تقدم والسيطرة على عدد من المواقع والمرتفعات الاستراتيجية في جبهات محافظة الجوف (شمال).
وتعد الجوف واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها ترتبط بحدود برية مع السعودية، ولقربها من محافظتي صعدة وعمران وصنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وكذلك محاذاتها لمحافظتي حضرموت ومأرب النفطيتين وهما تحت نفوذ الحكومة.
وتشهد محافظة الجوف انقساما في خريطة السيطرة العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، إذ يسيطر الحوثيون على مدينة الحزم، مركز المحافظة، إلى جانب مناطق أخرى، فيما تفرض القوات الحكومية نفوذها على مناطق في أجزاء أخرى من المحافظة، وسط استمرار التنافس العسكري بين الطرفين على مواقع استراتيجية فيها.
كما أكد الجيش اليمني استمرار العمليات القتالية والضغط العسكري في بقية الجبهات، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مواقع المواجهات.
وفي محافظة تعز (جنوب غرب)، أفاد الجيش بأن قواته، بمساندة المقاومة الشعبية، تواصل المواجهات مع الحوثيين، وتستهدف تحركاتهم وتعزيزاتهم بإسناد جوي ومدفعي.
وبحسب البيان، أسفرت العمليات العسكرية عن "تحييد" 427 عنصرا من الجماعة، إضافة إلى تدمير وإعطاب 142 عربة وآلية ومعدة ووسيلة نقل عسكرية.
وأكد الجيش مواصلة عملياته العسكرية، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
ولم يحدد البيان المدة الزمنية الدقيقة التي نُفذت خلالها عمليات الاستهداف المعلنة.
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، تتواصل عملية "فجر اليمن" العسكرية، التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتجدد التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو/ تموز الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، بحسب تقارير أممية.
وأدى التصعيد إلى إنهاء حالة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات وموجات النزوح.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.