Mohammed Sameai
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
اليمن/ الأناضول
طالبت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأحد، بتقديم دعم دولي عاجل للأسر النازحة واللاجئة جراء التصعيد العسكري في اليمن.
وقالت المفوضية، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "منذ مطلع سبتمبر (أيلول الجاري)، تصاعد القتال على طول الساحل الغربي لليمن، ودفع الآلاف من الأسر إلى الفرار بحثاً عن الأمان".
وأوضحت أن أعداد النازحين تستمر في الارتفاع مع تواصل التصعيد في مناطق مختلفة من البلاد.
وأوضحت أنه "في ظل أزمة نزوح واحدة، تشير الإحصاءات إلى اتجاهين رئيسيين، حيث اضطر أكثر من 100 ألف شخص للفرار من منازلهم في اليمن، في حين عبر حوالي 3 آلاف آخرين البحر إلى جيبوتي".
ودعت المفوضية الأممية "إلى تقديم الدعم الدولي العاجل للأسر النازحة واللاجئة".
ومساء السبت، أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين باليمن نزوح نحو 147 ألف شخص إلى 8 محافظات منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري حتى 18 منه، جراء التصعيد العسكري الأخير في البلاد.
وحتى اليوم، تشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدا ميدانيا، في ظل تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي جماعة الحوثي في عدد من المحافظات، تشمل تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج وغيرها.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز 2026، هو الأوسع منذ بدء الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز بينها مدينة المخا الاستراتيجية ، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على المضيق البحري الدولي باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.