Omar Alothmani
18 سبتمبر 2026•تحديث: 18 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
أدانت 7 دول عربية ومنظمة إقليمية "استهداف ميليشيا الحوثي" محافظة الطائف السعودية بطائرة مسيّرة، الخميس، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين، مؤكدين أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة.
جاء ذلك في بيانات رسمية صدرت عن الأردن والكويت والبحرين وقطر وتونس وسوريا واليمن وجامعة الدول العربية.
والخميس، أعلنت السلطات السعودية مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا مسيّرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف غربي البلاد.
** الكويت
قالت الخارجية الكويتية إن بلادها "تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف بطائرة مسيّرة".
وأكدت، في بيان الخميس، أن "هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا لسيادة المملكة، وخرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأشارت إلى تضامن الكويت "المطلق مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها".
** البحرين
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية "استمرار الاعتداءات الإرهابية التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على السعودية، والتي استهدفت محافظة الطائف بطائرة مسيّرة".
واعتبرت، في بيان الخميس، هذا الاستهداف "انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وأكدت الوزارة تضامن البحرين الكامل مع المملكة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها يعد "جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين".
وجددت دعوة بلادها لمجلس الأمن إلى "الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية بالسعودية، ومحاسبة مرتكبيها".
** قطر
بدورها، أكدت وزارة الخارجية القطرية أن استهداف جماعة الحوثي محافظة الطائف السعودية بطائرة مسيّرة يمثل "سلوكا عدوانيا مشينا واستهتارا مرفوضا بأرواح المدنيين، وانتهاكا سافرا لسيادة المملكة وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي".
وشددت، في بيان الخميس، على أن أمن السعودية "جزء لا يتجزأ من أمن دولة قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
** الأردن
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف "انتهاكا سافرا لسيادة السعودية، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأكد الناطق باسم الوزارة فؤاد المجالي، في بيان، تضامن الأردن المطلق مع السعودية ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
** تونس
وفي تونس، أدانت وزارة الخارجية "الهجمات الآثمة التي استهدفت عددا من المدن" بالسعودية، واعتبرتها تهديدا "لأمن المملكة واستقرارها وانتهاكا صارخا لسيادتها وسلامة أراضيها".
وجددت الوزارة، في بيان الخميس، دعوتها إلى "تغليب الحوار والحلول السلمية، وتجنب كل ما من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويزيد من حدة التوتر ويقوض دعائم السلم والأمن في المنطقة، بما يفوت الفرصة على كل المتربصين وإفشال مخططاتهم ومآربهم الخبيثة الرامية إلى إثارة الفتن وبث الفرقة وتوسيع رقعة الحرب وزعزعة استقرار المنطقة".
** سوريا
كما أدانت وزارة الخارجية السورية "الاعتداء الذي شنته ميليشيات الحوثي" بطائرة مسيّرة على محافظة الطائف، واعتبرته "انتهاكا سافرا لسيادة المملكة".
وقالت، في بيان الخميس، إن هذا الاعتداء يعد "تهديدا لأمن واستقرار" المملكة، مؤكدة "تضامن سوريا الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لحماية أراضيها وأمنها واستقرارها".
** اليمن
وفي اليمن، أدانت وزارة الخارجية "استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية محافظة الطائف بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بطائرة مسيرة، ما أسفر عن سقوط شظاياها بعد اعتراضها وتدميرها، عن وفاة مواطن يمني وإصابة مدنيين اثنين وأضرار مادية".
واعتبرت أن "هذا الاعتداء وما سبقه من استهداف لمدن المملكة ومنشآتها الحيوية ومحاولة استهداف مكة المكرمة، يعكس خطورة النهج العدواني للميليشيا الحوثية الذي يتجاوز حدود اليمن ليهدد دول الجوار والمقدسات والملاحة الدولية".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات، وتجفيف مصادر تمويل الميليشيا، وقطع إمدادات السلاح والخبرات العسكرية الإيرانية عنها، وإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
** الجامعة العربية
كما أدانت جامعة الدول العربية "الاعتداء الذي نفذته جماعة الحوثي بطائرة مسيرة، واستهدف محافظة الطائف".
وقالت الجامعة، في بيان الجمعة، إن "استمرار هذه الاعتداءات على أراضي المملكة العربية السعودية بشكل تهديدا لأمنها وسلامة مواطنيها، فضلًا عما ينطوي عليه من زيادة حدة التوتر والتصعيد القائم في المنطقة".
وشددت على أن أمن السعودية واستقرارها يعدان "جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي"، مجددة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي دعت إلى وقفها فورا.
وجاء الاعتداء على السعودية بعد يومين من إعلان قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاع الجوي السعودي أحبط محاولة من جماعة الحوثي لاستهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة.
وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت الجماعة فرض حظر بحري على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين، المتهمة بتلقي دعم إيراني، والمسيطرة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
وإضافة إلى استهدافها سفنًا سعودية، شنت جماعة الحوثي هجمات على مواقع في المملكة، بينها منشآت لإنتاج الطاقة، ما أسفر عن إصابات بين المدنيين وخسائر مادية.