Mohamed Majed
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، ونظيره الأمريكي بيت هيغسيث، سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، الخميس، حسبما أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض، الأحد.
وقالت السفارة، في تدوينة على منصة "إكس"، إن الوزيرين أكدا مجددا متانة الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والسعودية.
وأضافت أنهما بحثا سبل العمل معا لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي 14 سبتمبر/أيلول الماضي، استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قائد القيادة المركزية للجيش الأمريكي الأدميرال براد كوبر في مدينة جدة (غرب)، حيث جرى استعراض العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث في المنطقة، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
ويأتي الاتصال في ظل هجمات تتعرض لها السعودية منذ فترة على يد جماعة الحوثي اليمنية، حليفة إيران، وتستهدف مواقع بينها منشآت لإنتاج الطاقة، مما أسفر عن إصابات بشرية وأضرار مادية.
كما شنت إيران هجمات ضد ما قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها السعودية، لكن بعضها خلّف ضحايا مدنيين وأضر بمنشآت مدنية.
وتقول إيران إن هجماتها تأتي ردا على هجمات شنتها واشنطن على مواقع في أراضها خلال الآونة الأخيرة، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما تأتي المباحثات الأمريكية السعودية في إطار شراكة دفاعية تعززت بين البلدين بتوقيعهما في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 "اتفاقية الدفاع الاستراتيجي"، التي قالت الرياض إنها تهدف إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتعزيز التعاون الدفاعي والأمني.