Ömer Aşur Çuhadar
23 سبتمبر 2026•تحديث: 23 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، مع وزراء خارجية مصر والسويد وألمانيا، آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد.
جاء ذلك خلال اجتماعات منفصلة عقدها آل ثاني مع وزراء خارجية مصر بدر عبد العاطي، والسويد ماريا مالمير ستينرغارد، وألمانيا يوهان فاديفول، على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان أنه "جرى خلال الاجتماعات استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
كما تناولت الاجتماعات عددًا من "الموضوعات ذات الاهتمام المشترك"، وفق البيان.
وتأتي هذه اللقاءات في ظل تصعيد متواصل تشهده منطقة الشرق الأوسط على خلفية الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وما رافقها من تداعيات إقليمية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التصعيد وخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتنعقد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية بين 22 و28 سبتمبر/ أيلول الجاري.
ومنذ انعقاد أولى دوراتها عام 1946، تجمع الجمعية العامة للأمم المتحدة قادة الدول الأعضاء مرة كل عام، لتوفير منصة لمناقشة القضايا الدولية الكبرى.