Hosni Nedim
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
غزة/ رمزي محمود، حسني نديم/ الأناضول
لقي 19 فلسطينيًا مصرعهم، بينهم 5 أطفال، وأصيب 25 آخرون، في حصيلة جديدة لضحايا انهيار بناية سكنية تؤوي نازحين غربي مدينة غزة، الأربعاء.
وقال مدير مركز المعلومات في وزارة الصحة بغزة زاهر الوحيدي للأناضول، إن 19 فلسطينيًا لقوا مصرعهم جراء انهيار البناية السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق في مدينة غزة.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، عبر بيان: "حتى اللحظة، أسفر انهيار مبنى سكني متضرر عن استشهاد 16 مواطنًا وإصابة أكثر من 25 آخرين".
وأضافت أن عددًا من الفلسطينيين لا يزالون في عداد المفقودين تحت الأنقاض، دون تحديد عددهم.
وأوضحت أن الحادث يرفع إجمالي ضحايا انهيارات المباني المتضررة من العدوان الإسرائيلي إلى 50 قتيلًا.
فيما أعلن الدفاع المدني الفلسطيني أن من بين من لقوا مصرعهم 5 أطفال.
وقال متحدث الدفاع المدني محمود بصل، خلال مؤتمر صحفي في موقع الحادث، إن المبنى كان قد تعرض لقصف إسرائيلي خلال الحرب، قبل أن ينهار فجر الأربعاء.
وأضاف بصل أن نحو 100 شخص لا يزال مصيرهم مجهولًا تحت الأنقاض، محذرًا من أن نحو ألفي مبنى متضرر وآيل للانهيار في قطاع غزة ما زال مأهولًا بالسكان والنازحين.
ودعا المجتمع الدولي إلى توفير المعدات والآليات اللازمة لتمكين فرق الإنقاذ من انتشال المفقودين.
من جانبه، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج، خلال المؤتمر الصحفي، إن "انهيار المبنى ينذر بخطر انهيار مزيد من المباني السكنية المتضررة".
وشدد على ضرورة إدخال المنازل المتنقلة قبل حلول فصل الشتاء، لتوفير بدائل للسكان والنازحين.
وفي تصريح للأناضول، قال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا إن "بناية سكنية مكونة من 6 طوابق انهارت فجر الأربعاء على رؤوس سكانها".
وأوضح أن عائلات نازحة كانت تقيم داخلها، هربًا من ظروف الخيام الصعبة والقاسية.
وتابع مهنا أن فرق الإنقاذ وطواقم البلدية والدفاع المدني تمكنت من انتشال عدد من الضحايا من تحت الأنقاض، فيما تواصل البحث عن مفقودين، رغم محدودية المعدات والإمكانات المتوفرة.
وحذر بدوره من خطر انهيار مبانٍ سكنية أخرى متضررة ومتصدعة في قطاع غزة، داعيًا إلى سرعة إدخال المعدات والآليات الثقيلة والمتخصصة اللازمة لعمليات الإنقاذ وإزالة الركام.
وأفاد مراسل الأناضول بأن المؤسسات الرسمية في غزة استعانت بآليات من القطاع الخاص بسبب نقص المعدات والآليات الثقيلة لديها.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنية التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة عبر قصف يومي أسفر عن مقتل 1372 فلسطينيًا وإصابة 4659، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.
كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.