Laith Al-jnaidi
06 يوليو 2026•تحديث: 06 يوليو 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي/ الأناضول
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، الاثنين، في زيارة رسمية تعكس تسارع الانفتاح الغربي على البلد العربي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني استقبل ماكرون والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي.
وكانت مديرية الإعلام في رئاسة الجمهورية السورية أعلنت، الأحد، أن ماكرون سيزور سوريا برفقة وفد يضم مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية.
وقالت إن الرئيسين، الشرع وماكرون، سيعقدان جلسة حوار على طاولة مستديرة مع الوفدين.
وتأتي الزيارة في ظل انفتاح متزايد بين باريس ودمشق، عقب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى فرنسا في مايو/ أيار 2025، والتي شكلت حينها أول محطة أوروبية وغربية له منذ توليه منصبه.
ويعكس هذا التحرك الفرنسي رغبة باريس في تعزيز حضورها السياسي والاقتصادي في سوريا، ولعب دور متقدم في مسار الانفتاح الغربي على دمشق.
وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاما، إذ تعود الزيارة الأخيرة إلى سبتمبر/ أيلول 2008، عندما زار الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي دمشق، في إطار مساع فرنسية آنذاك لكسر العزلة الدبلوماسية التي فرضتها باريس عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005.