Zein Khalil
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
تباهى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، بهدم 35 مبنى ومنزلًا فلسطينيًا شمالي الضفة الغربية المحتلة، في عمليات قال إنها جرت على طرق الوصول إلى مستوطنات جديدة في المنطقة.
وكتب سموتريتش، الذي يشغل أيضًا منصبًا في وزارة الدفاع الإسرائيلية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "هدمت وحدة التفتيش التابعة للإدارة المدنية، التي تعمل تحت مسؤوليتي، اليوم 35 مبنى غير قانوني على طرق الوصول إلى المستوطنات الجديدة في شمال الضفة الغربية".
وزعم سموتريتش أن المباني المستهدفة "غير قانونية".
وأضاف: "نهدم البناء غير القانوني، ونخلق الردع، ونحمي مستوطنات شمال الضفة الغربية، التي تمثل الحزام الأمني لدولة إسرائيل".
وقال الوزير اليميني المتطرف إن عمليات الهدم تأتي ضمن ما وصفه بـ"فرض السيادة" وتعزيز الاستيطان شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وتكثف الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، منذ تشكيلها أواخر 2022، خطوات توسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
ومنذ ذلك الحين، أقرت الحكومة إقامة 104 مستوطنات جديدة، فيما أقيمت فعليًا 160 بؤرة استيطانية زراعية في الضفة الغربية.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد، عبر التوسع الاستيطاني واعتداءات الجيش واعتداءات المستوطنين، لضم الضفة الغربية رسميًا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، فيما تعتبر المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل إسرائيل بقية الأراضي الفلسطينية عام 1967 وترفض الانسحاب منها.