Wassim Samih Seifeddine
14 أغسطس 2026•تحديث: 14 أغسطس 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين / الأناضول
بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الجمعة، مع السفير الأمريكي لدى بيروت ميشال عيسى ورئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد، الشق العسكري من الإطار التفاوضي والتطورات الميدانية في جنوبي البلاد.
وقالت رئاسة مجلس الوزراء، في بيان، إن سلام استقبل عيسى وكليرفيلد حيث تناولت اللقاءات "الشق العسكري من الإطار التفاوضي، إلى جانب آخر المستجدات الميدانية في الجنوب".
وشدد سلام، وفق البيان، على "ضرورة وقف إسرائيل عمليات التدمير، وتوسيع نطاق المناطق التجريبية، ووضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية".
وفي السياق، أفادت رئاسة مجلس النواب بأن بري التقى في بيروت، السفير الأميركي والجنرال كليرفيلد، دون أن تورد تفاصيل إضافية عن مضمون اللقاء.
وتأتي هذه اللقاءات في وقت تتواصل فيه الجهود الأمريكية لمتابعة المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل، بالتوازي مع استمرار التوترات والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وتواصل إسرائيل خروقاتها اليومية رغم توقيع لبنان وإسرائيل في واشنطن في 26 يونيو/ حزيران الماضي، "صيغة إطار" تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية.
والخميس، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن تل أبيب لن تنسحب من لبنان ما لم يتم نزع سلاح "حزب الله" وإزالة ما وصفه بـ"الخطر" الذي يمثله.
وخلال مراسم إعادة إنشاء مستوطنة "غانيم" شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما نقلته عنه القناة "7"، أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليا على 700 كيلومتر مربع من الأراضي اللبنانية، ما يمثل حوالي 7 بالمئة من إجمالي مساحة لبنان.
والأربعاء، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية إن وجودا عسكريا إسرائيليا دائما في جنوبي لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الاتفاق الإطاري، ولا يصب في مصلحة السلام.
وتواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.