Mohamed Majed
31 يوليو 2026•تحديث: 31 يوليو 2026
إسطنبول / الأناضول
قالت حركة "حماس"، الجمعة، إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساس والخطوة الأولى للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات.
جاء ذلك في بيان عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام" التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقول المجلس إن "حماس" وافقت على خريطة طريق مفصلة، دون صدور تعليق من إسرائيل.
وقالت الحركة إنها والفصائل الفلسطينية تعاملت بمسؤولية وإيجابية مع العملية التفاوضية ومقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية، وفق توافق وطني فلسطيني.
وأضافت: "التزام الاحتلال بوقف القتل وإنهاء اعتداءاته هو المدخل الأساس، والخطوة الأولى للمضي في التنفيذ، والشروع في وضع الإطار والجدول الزمني لما تم التوافق عليه".
وأكدت أن "تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق مرهون بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى".
وبدأت المرحلة الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وشملت وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتوسيع المساعدات، لكن إسرائيل واصلت القصف وإطلاق النار وقيدت دخول المساعدات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
وبشأن ملف السلاح الثقيل، قالت الحركة إن الموافقة على إدراجه ضمن الاتفاق مشروطة بوقف جميع أشكال العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، وتحقيق التعافي المبكر، ودخول اللجنة الإدارية، وانتشار قوات الحماية الدولية.
وتسيطر إسرائيل عسكريا على نحو 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة.
وأضافت أن الشروط تشمل أيضا "حل العصابات المسلحة والميليشيات التي شكلتها (إسرائيل)، وإعادة الإعمار، وضمان حق تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وحماية حقوق الفلسطينيين".
و"العصابات المسلحة والميليشيات التي شكلها الاحتلال" إلى مجموعات فلسطينية مناهضة لها تعمل في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، أبرزها "القوات الشعبية" التي كان يقودها ياسر أبو شباب في رفح.
وكان نتنياهو أقر في يونيو/ حزيران 2025 بأن إسرائيل "فعّلت" عشائر فلسطينية لمواجهة حماس، فيما اتهمت جهات أممية وإغاثية بعض تلك المجموعات بنهب المساعدات، وهو ما نفته إسرائيل والمجموعة.
ولاحقا أكدت الحكومة الإسرائيلية تقديم دعم محدود لفصائل مناهضة لحماس داخل القطاع.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قُتل نحو 73 ألف فلسطيني، وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.