ABDULSALAM FAYEZ, Stephanie Rady
15 يونيو 2026•تحديث: 15 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، تصدي مقاتليه لقوة إسرائيلية متوغلة باتجاه بلدة كفرتبنيت بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وإجبارها على التراجع، في أول عملية، الاثنين.
وقال الحزب في بيان: "بعد رصد قوة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي مؤلفة من جرافة ودبابتي ميركافا تتقدّم من حمى أرنون- الكمّاشة، باتجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت، تصدّى لها مجاهدو المقاومة الإسلامية بالصواريخ الموجهة ومحلقات أبابيل الانقضاضيّة (مسيرات) ما أجبرها على التراجع".
وأكد "حزب الله" أن العملية تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، واستنادا إلى الحق المشروع في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض، وردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار (الهش الساري منذ منتصف أبريل/ نيسان)".
وهذه أول عملية يعلن عنها الحزب اليوم، لكنه رحب في وقت سابق الاثنين، بالاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب بينهما، وأكد تمسكه بحق الدفاع عن لبنان حتى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وعودة الأسرى.
وقال في بيان، محذرا: "على العدو الإسرائيلي أن يفهم أن لا عودة إلى ما قبل الثاني من آذار (مارس)، وأن المقاومة لن تقبل بأي عدوان يستبيح سيادة وطنها ودماء أهلها، وأنها ستبقى متمسكة بحق لبنان المشروع والثابت في الدفاع عن أرضه وشعبه وسيادته حتى تحقيق الانسحاب الكامل وعودة الأسرى".
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف آلاف القتلى والجرحى، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون "مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين، أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.