Mohammed Sameai
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
اليمن/ الأناضول
الوحدة التنفيذية الحكومية لإدارة مخيمات النازحين باليمن:
- حركة النزوح وتداعياته شملت محافظات تعز ولحج وعدن وأبين وشبوة والحديدة وحضرموت والمهرة
- محافظة تعز تصدرت قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين بـ11 ألفا و534 أسرة يبلغ عدد أفرادها 80 ألفا و792 شخصا
أعلنت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين باليمن نزوح نحو 147 ألف شخص إلى 8 محافظات منذ مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري حتى 18 منه، جراء التصعيد العسكري الأخير في البلاد.
جاء ذلك في تقرير صدر، مساء السبت، عن الوحدة الحكومية المعنية بإدارة مخيمات النازحين في اليمن.
ويأتي ارتفاع أعداد النازحين بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع في الساحل الغربي لليمن ومناطق بمحافظة تعز، شهد تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع كانت تتمركز فيها قوات حكومية.
وقالت الوحدة إنها وثقت نزوح 21 ألفا و583 أسرة، يبلغ إجمالي أفرادها 146 ألفا و943 شخصا، خلال الفترة من 1 إلى 18 سبتمبر 2026، جراء التصعيد العسكري والأوضاع الأمنية والمخاطر المتزايدة على المدنيين.
وأوضحت أنها رصدت حركة نزوح إلى 8 محافظات هي تعز ولحج (جنوب غرب)، وعدن وأبين وشبوة (جنوب)، والحديدة (غرب)، وحضرموت والمهرة (شرق).
ووفق التقرير، تصدرت محافظة تعز قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين، بتسجيل 11 ألفا و534 أسرة يبلغ عدد أفرادها 80 ألفا و792 شخصا، توزعوا على 15 مديرية.
وجاءت محافظة لحج في المرتبة الثانية بـ5 آلاف و472 أسرة تضم 38 ألفا و304 أشخاص، موزعين على 9 مديريات.
كما سجل التقرير وصول ألف و622 أسرة إلى محافظة عدن، يبلغ عدد أفرادها 7 آلاف و162 شخصا، استقرت معظمها لدى أسر مضيفة في عدة مديريات.
وأشار إلى نزوح ألف و471 أسرة تضم 10 آلاف و297 شخصا إلى مديريتي حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، إضافة إلى ألف و278 أسرة تضم 8 آلاف و946 شخصا إلى محافظة أبين.
كما سجل التقرير أعدادا أخرى من الأسر النازحة إلى حضرموت بواقع 110 أسر، والمهرة 70 أسرة، وشبوة 26 أسرة.
وحذرت الوحدة الحكومية من أن معظم الأسر النازحة تعيش "ظروفا معيشية صعبة" بسبب فقدان المنازل وسبل العيش والممتلكات، في ظل احتياجات متزايدة في مجالات المأوى الطارئ والغذاء ومياه الشرب والصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية.
ودعت الوحدة المنظمات الدولية والمحلية إلى تقديم "مساعدات عاجلة ومنقذة للحياة" للنازحين، محذرة من أن تأخير الاستجابة قد يؤدي إلى "تفاقم الأزمة وزيادة الضغوط على المجتمعات المضيفة".
وتشهد جبهات في تعز ومأرب والجوف (شمال) والبيضاء (وسط) ولحج مواجهات متجددة، ضمن تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز 2026، ويعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارعت وتيرة القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، وسيطر الحوثيون على عدد من المواقع الحيوية في محافظتي الحديدة (غرب) وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون في مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.