Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
04 أكتوبر 2026•تحديث: 04 أكتوبر 2026
إسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
- جاء ذلك في بيان لمتحدث قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي عقب إعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة شاملة ضد الجماعة
- المالكي أكد أن هجمات الحوثيين على السعودية تستدعي استمرار الإجراءات الضرورية واللازمة لردع الجماعة
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، استمرار دعمه للحكومة والقوات المسلحة اليمنية في جهودها لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي، وذلك عقب إعلان مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة شاملة ضد مسلحي الجماعة.
جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي.
وقال المالكي إن التحالف "مستمر في دعم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".
وأضاف أن اعتداءات الحوثيين ضد اليمنيين تمثل "انتهاكات صارخة جلبت الويلات والمعاناة للشعب اليمني لسنوات طويلة".
وأوضح أن الحوثيين مارسوا "حصارا داخليا وتهجيرا قسريا للسكان ونهب الموارد وتسخيرها لما يسمونه المجهود الحربي"، إلى جانب تجنيد الأطفال والإضرار بالنسيج الاجتماعي اليمني.
وأضاف المالكي أن هجمات الحوثيين على السعودية ومحاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، فضلا عن استهداف مدن بينها الرياض (وسط) وأبها وخميس مشيط وجازان ونجران (جنوب غرب) والطائف وينبع (غرب)، تستدعي استمرار "الإجراءات الضرورية واللازمة" لردع الجماعة.
وأشار كذلك إلى محاولات استهداف سفن سعودية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبرا أنها تمثل "تهديدا للأمن الإقليمي والدولي وحرية الملاحة والتجارة الدولية".
وأكد المالكي "الحق الأصيل" للسعودية في الدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واتخاذ الإجراءات العملياتية لردع الحوثيين ووقف انتهاكاتهم.
وشدد على استمرار وقوف المملكة والتحالف إلى جانب اليمن حتى استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء تهديد الحوثيين للملاحة البحرية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية شاملة ضد الحوثيين لاستعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الجماعة، كما أعلن الجيش اليمني بدء تنفيذ ما سماه "معركة التحرير" وإنهاء انقلاب الحوثيين.
وفي سبتمبر/ أيلول 2026، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية والحوثيين ما أسفر عن سيطرة الجماعة على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز 2026، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.