Zuhal Demirci, Yılmaz Öztürk
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
لندن/ الأناضول
اعترض مؤيدون لإسرائيل، الأربعاء، مسيرة نظمها طلاب جامعات دعما لفلسطين في العاصمة البريطانية لندن، بالتزامن مع مرور 3 سنوات على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة.
ورغم الأمطار الغزيرة، انطلق طلاب من جامعات "كينغز كوليدج" و"كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية" و"يونيفرسيتي كوليدج لندن" و"مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية" في مسيرة من جامعة "كينغز كوليدج" تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وخلال توجههم إلى "يونيفرسيتي كوليدج لندن" في ميدان راسل، رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات بينها: "أوقفوا الإبادة في غزة" و"اتركوا الشعب الفلسطيني وشأنه".
وعند وصولهم إلى الميدان، واجه الطلاب مجموعة مؤيدة لإسرائيل، وتبادل الطرفان الهتافات، فيما تدخلت الشرطة للفصل بينهما واتخاذ إجراءات أمنية.
وتقدم مؤيدون لإسرائيل نحو الطلاب الذين أرادوا مواصلة المسيرة، ووجهوا إليهم إهانات، فيما أوقفت الشرطة أشخاصا من الطرفين.
وانتهت المسيرة نحو الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، قبل موعدها المقرر بساعة، بسبب المواجهة والأحداث التي رافقتها.
وقال ساجد، أحد المشاركين، للأناضول، إن المسيرة حصلت على موافقة وزارة الداخلية البريطانية، مدعيا أنهم تعرضوا لاعتداء من عدد من جنود الجيش الإسرائيلي في شوارع لندن.
وأضاف أن هؤلاء كانوا يتبعون المشاركين ويضايقونهم ويوجهون إليهم الشتائم، مؤكدا أن مؤيدي فلسطين ينظمون مسيرات منذ نحو 3 سنوات ويلتزمون بالقانون وتعليمات الشرطة.
واعتبر أن مجموعة مؤيدة لإسرائيل كانت تنتظرهم للاعتداء عليهم بهدف التسبب في توقيف بعضهم، وقال: "جئنا إلى هنا لوقف الإبادة.. لن نتراجع".
وكانت شرطة لندن أعلنت، الثلاثاء، فرض شروط على المسيرة بموجب قانون النظام العام، تشمل الالتزام بالمسار المحدد وإنهاء المسيرة وتفرق المشاركين بحلول الساعة 14:00.
كما حذرت المشاركين من ارتداء أقنعة تخفي هوياتهم.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في غزة عبر قصف يومي قتل 1467 فلسطينيا وأصاب 5161، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع.
كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 2.15 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، ما خلف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.