???? ????
26 يناير 2017•تحديث: 26 يناير 2017
طرابلس/جبور دوكن / الأناضول
أعلنت النيابة العامة الليبية، اليوم الأربعاء، أن تفجير سيارة مفخخة، أمام مقر وزارة التخطيط التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، في العاصمة طرابلس، السبت الماضي، لا علاقة له بالتنظيمات الإرهابية، وتم تحديد هوية منفذي الهجوم ومن وراءهم، دون ذكرهم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس قسم التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي، الصديق الصور، (يتبع حكومة الوفاق) بالعاصمة طرابلس، وتابعه مراسل الأناضول.
وقال الصور إن التحقيقات الخاصة التي أجرتها النيابة العامة وقوة الردع الخاصة (تابعة لحكومة الوفاق) تحت إشراف مكتب النائب العام أثبتت أن الواقعة لا تتعلق بـ"التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي نعرفها جيدًا، ولكن الواقعة لها أغراض أخرى (لم يسمها)".
والتفجير الذي وقع مساء السبت، في منطقة "الظهرة" التي تضم أيضا سفارتي إيطاليا ومصر، أسفر عن مقتل شخصين، كانا في السيارة التي انفجرت، بحسب المتحدث باسم "قوة الردع" الخاصة التابعة لحكومة الوفاق، أحمد سالم، والذي رجح في تصريحات صحفية آنذاك، أنها كانت في طريقها إلى مكان آخر .
وأضاف الصور أن بيانات منفذي الهجوم (لم تتبناه أي جهة حتى اليوم) وهوياتهم بالكامل ومن يقف وراءهم وجميع ما تتطلبه التحقيقات لدى مكتب النائب العام، دون مزيد من التفاصيل حول من تحدث عنهم.
وأشار إلى أن "الواقعة حدثت خلافًا لما كان يُخطط له نتيجة أخطاء إذ طلب رجال الأمن الدبلوماسي من المركبة عدم الوقوف في ذلك المكان ما أحدث ارتباكًا ترتب عليه انفجار المركبة ومقتل الشخصين اللذين كانا عازمين على وضعها في المكان المحدد لهما ومن ثم تفجيرها عن بُعد".
ووقع التفجير بعد أسبوعين من إعادة ايطاليا فتح سفارتها بطرابلس، حيث تسلم رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، ووزير خارجيته، محمد الطاهر سيالة، يوم 11 يناير/كانون الثاني الجاري، أوراق اعتماد السفير الإيطالي لدى ليبيا، جوزيبي بيروني، ليكون أول سفير غربي يعمل من العاصمة طرابلس منذ نحو عامين.
والسفارة الإيطالية لدى ليبيا، كانت إحدى آخر السفارات التي أغلقت أبوابها في فبراير/شباط 2015، جراء الأوضاع الأمنية والسياسية المضطربة التي تشهدها البلاد منذ عام 2011.
وعقب سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 إثر ثورة شعبية، دخلت ليبيا مرحلة من الانقسام السياسي، تمخض عنها حتى اليوم، وجود حكومتين في طرابلس "الوفاق" و"الإنقاذ"، وثالثة في البيضاء شرقاً وتعرف بالحكومة المؤقتة.