Layan Bsharat
31 أغسطس 2026•تحديث: 31 أغسطس 2026
رام الله/ لبابة ذوقان/ الأناضول
أجبر مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، عائلة فلسطينية مسيحية على إخلاء منزلها في بلدة الطيبة وسط الضفة الغربية المحتلة، بعد أسبوع فقط من إقامتها فيه.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية في بيان إن اعتداءات المستوطنين ومضايقاتهم المتواصلة أجبرت عائلة الفلسطيني بشير نعيم على إخلاء منزلها في بلدة الطيبة شرق مدينة رام الله، بعد أسبوع واحد فقط من السكن فيه.
وأضافت أن نعيم أنفق أكثر من مليون شيكل (نحو 300 ألف دولار) على بناء المنزل وتجهيزه على مدار 7 سنوات، بعد حصوله على جميع التراخيص القانونية اللازمة من البلدية.
وأكدت المنظمة أن ما تعرضت له العائلة يسلط الضوء على خطورة الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتدفعهم إلى ترك منازلهم رغم استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة.
بلدة مسيحية
والطيبة هي القرية الفلسطينية الوحيدة المتبقية التي يقطنها مسيحيون بالكامل.
وفي 11 أغسطس/ آب الجاري، قالت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين إن الاعتداءات الإسرائيلية على التجمعات المسيحية "تهدد وجودها المتجذر في الأرض".
وأضافت اللجنة أن الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون "لم تعد حوادث معزولة"، وإنما تأتي في سياق متواصل يشمل اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات والقيود على حرية العبادة.
ووصفت اللجنة ما يحدث في بلدة الطيبة بأنه "مؤلم، باعتبارها آخر بلدة مسيحية بالكامل في فلسطين، إذ تشهد تراجعا في عدد سكانها، في وقت اضطرت فيه أعداد متزايدة من العائلات المسيحية إلى مغادرة فلسطين منذ عام 2023 نتيجة تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية".
وتتعرض الطيبة، كغيرها من البلدات الفلسطينية بالضفة الغربية، لاعتداءات متصاعدة يشنها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم من أراضيهم، لا سيما في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.