Qais Omar Darwesh Omar
26 يونيو 2026•تحديث: 26 يونيو 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
- شهود أكدوا أن هجوم المستوطنين جرى بحماية الجيش الإسرائيلي
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، أراضٍ مزروعة بأشجار زيتون في قرية برقة وسط الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى تضرر نحو 10 دونمات، وفق ما أفاد به شهود عيان ومسؤول محلي.
وبتصريح للأناضول، قال رئيس مجلس قروي برقة صايل كنعان، إن عشرات المستوطنين هاجموا القرية شرقي مدينة رام الله، فيما أغلق الجيش الإسرائيلي مدخلها الرئيسي وعددا من الطرق الفرعية، ومنع حركة تنقل الفلسطينيين.
وأضاف كنعان أن المستوطنين أشعلوا النيران في أراضٍ زراعية في الجهة الجنوبية الشرقية من القرية، ما تسبب باحتراق نحو 10 دونمات مزروعة بأشجار زيتون.
وذكر شهود أن الجيش الإسرائيلي انتشر بكثافة في محيط القرية خلال الهجوم، واعتقل عددا من الشبان الفلسطينيين، فيما امتدت اعتداءات المستوطنين إلى محيط المنازل.
وأشار الشهود إلى اندلاع مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين، دون توفر معلومات فورية عن وقوع إصابات أو حجم أضرار إضافية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن مقتل 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة.
وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها جماعات صهيونية مسلحة، فيما احتلت بالعام 1967 ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، بما فيها الضفة الغربية وقطاع غزة والجزء الشرقي من مدينة القدس.