Ömer Aşur Çuhadar
12 أغسطس 2026•تحديث: 12 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
أدان الصومال، الأربعاء، اعتراف كولومبيا بـ"سيادة" إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكدة أن أي اعتراف من هذا القبيل "باطل ولاغ" وينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان إن "جمهورية الصومال الفيدرالية تدين اعتراف كولومبيا بادعاء إسرائيل السيادة على هضبة الجولان"، مؤكدة أن الجولان "أرض سورية محتلة".
وأضافت أن "أي اعتراف من هذا القبيل يعد باطلا ولاغيا وينتهك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
ولفتت إلى أن الصومال يؤيد حل النزاع الإسرائيلي-السوري من خلال الحوار والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تؤكد حق سوريا في استعادة كامل أراضيها المحتلة حتى حدود العام 1967.
ودعت جميع الدول، بما فيها كولومبيا، إلى الالتزام بالقانون الدولي، واحترام سلامة الأراضي، ورفض الاعتراف بالأراضي المحتلة.
والاثنين، أعلنت الخارجية الكولومبية اعترافها بما سمته "سيادة إسرائيل على الجولان"، مبررة القرار بـ"حالة عدم الاستقرار الإقليمي المستمرة في الشرق الأوسط، والأهمية الاستراتيجية للهضبة بالنسبة لأمن إسرائيل".
ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار، لتصبح كولومبيا ثاني دولة تعترف بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان بعد الولايات المتحدة، التي اتخذت هذه الخطوة عام 2019 خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء، إنها تعرب عن "رفضها القاطع وإدانتها" للموقف الكولومبي المستند إلى "ذرائع أمنية لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي".
وأوضحت الخارجية السورية أن البيان الكولومبي يتناقض مع تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، التي أكد فيها أن "الجولان أرض سورية، وأن الأمم المتحدة تعترف دون تحفظ بأنه جزء من سوريا"، فضلا عن مخالفته لمبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة ولقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.
كما وجهت سوريا، الأربعاء، رسالة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أعربت فيها عن "احتجاجها وإدانتها ورفضها القاطع" للاعتراف الكولومبي، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سانا".
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ العام 1967، وأعلنت ضمها بالعام 1981، في خطوة رفضتها الأمم المتحدة واعتبرتها "لاغية وباطلة" بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497.