Qais Omar Darwesh Omar
24 سبتمبر 2026•تحديث: 24 سبتمبر 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
فجّر الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، منزل الأسير دواس حسون، في بلدة بيت إمرين، شمال غرب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية للأناضول بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة، وحاصرت منزل حسون، قبل تفجيره، ما أدى إلى أضرار مادية في المبنى.
وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي فجّر الطابق الثاني من عمارة سكنية مكونة من 3 طوابق في بلدة بيت إمرين.
ومساء الأربعاء، اقتحمت القوات الإسرائيلية منزل عائلة حسون وأجبرت أفراد أسرته على إخلائه، وأغلقت طرقًا فرعية مؤدية إلى المنزل، تمهيدًا لتفجيره.
واعتُقل حسون في مارس/آذار 2026، وتقول مصادر محلية إنه متهم بقتل مستوطن قبل نحو ستة أشهر.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1206 فلسطينيين وإصابة أكثر من 13 ألفا و300، واعتقال قرابة 26 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات يأتي في إطار مساع إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.