Qais Omar Darwesh Omar
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
جنين/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
شرع الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، في هدم نحو 20 محلا تجاريا ومنازل فلسطينية في قرية عنزا، جنوبي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص، وفق ناشط محلي ومراسل الأناضول.
وقال الناشط في توثيق الاعتداءات الإسرائيلية بقرية عنزا، تيسير صدقة، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية برفقة آليات هدم، وشرع في هدم نحو 20 محلا تجاريا تقع على الشارع العام الرابط بين القرية ومدينة جنين.
وأضاف صدقة للأناضول أن عمليات الهدم تجري بذريعة البناء دون ترخيص.
وقال إن عمليات الهدم تأتي في إطار "التضييق على السكان وتوفير الحماية للمستوطنين والبؤر الاستيطانية التي يتم تدشينها في محافظة جنين".
وتأتي عمليات الهدم في ظل تصاعد هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وفق مصادر فلسطينية.
وتقول إسرائيل إن عمليات الهدم تستهدف منشآت شُيدت دون الحصول على تراخيص، فيما يقول الفلسطينيون إن الحصول على تراخيص البناء في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة الغربية معقد للغاية، ويعتبرون الهدم جزءا من سياسة تهدف إلى دفعهم إلى ترك أراضيهم.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.
وتشمل الاعتداءات الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت، وإحراق المساجد، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني.
ويحذر الفلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات يأتي في إطار مساع إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية تمهد لضم الضفة الغربية المحتلة، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.