Nour Mahd Ali Abuaisha
15 أغسطس 2026•تحديث: 15 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت الإمارات، السبت، الهجوم الإيراني الذي استهدف سفينة تتبع لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، أثناء عبورها مضيق هرمز، مساء الجمعة.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن هذا "الاعتداء يشكل انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية".
وشددت على أن استهداف الملاحة التجارية واستخدام مضيق هرمز "كأداة ضغط أو ابتزاز اقتصادي يُعد أعمال قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني".
كما عدت تلك الاعتداءات "تهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وشعوبها ولأمن الطاقة العالمي".
ودعت إلى ضرورة وقف إيران "الهجمات العدوانية بما يضمن التزامها الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية، وإعادة فتح المضيق بشكل وغير مشروط، بما يحقق أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد والتجارة العالميين".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت "أدنوك" تعرض سفينة تابعة لها لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، مساء الجمعة، دون وقوع إصابات، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".
وشددت "أدنوك" على أهمية حماية سلامة البحارة، وضمان حرية الملاحة والأمن البحري.
ويعد هذا الهجوم الثالث الذي يستهدف سفنا تابعة لـ"أدنوك" منذ 8 أغسطس/ آب الجاري، بعد هجوم بصاروخ على إحدى ناقلاتها في ذلك التاريخ، وآخر استهدف ناقلتين أثناء عبورهما مضيق هرمز الخميس.
واتهمت الإمارات إيران بالوقوف وراء هجومي 8 أغسطس والخميس، فيما لم يصدر تعليق من طهران على تلك الاتهامات.
ويشهد مضيق هرمز توترا متصاعدا على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اضطراب الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران فيما ردت الأخيرة بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبين 8 و24 يوليو/ تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وسبق ذلك توقيع واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق.