Fekry Abdeen
13 يوليو 2026•تحديث: 13 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن الأردن إسقاط أربعة صواريخ "قادمة من إيران"، فيما أفادت الكويت بالتصدي لأهداف جوية "معادية"، على خلفية التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة قوله إن منظومات الدفاع الجوي أسقطت، فجر الاثنين، أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني "قادمة من الأراضي الإيرانية".
وأضاف أن عملية الاعتراض "لم تسفر عن إصابات بشرية أو أضرار مادية".
وشدد على أن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو انتهاك مجالها الجوي "ستُواجَه بكل حزم".
وفي الكويت، أعلنت القوات المسلحة، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أنها تتصدى لـ"أهداف جوية معادية داخل المجال الجوي الكويتي".
وأوضحت أن أصوات الانفجارات، في حال سماعها، ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي "الهجمات المعادية".
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وترد طهران بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيرانية أسفرت عن ضحايا مدنيين وأضرت بمنشآت مدنية.
وتستهدف إيران أي سفينة تحاول عبور مضيق هرمز، الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية، دون التنسيق معها أو لدى مرورها في مسار غير الذي تحدده.
والسبت، اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة المباحثات بشأن ضمان سلامة الملاحة وحريتها في المضيق، وسط تقارير عن إعداد مسقط مقترحا لتنظيم عبور السفن عبر مسارين بترتيبات منفصلة.
وطالبت واشنطن، الجمعة، طهران بتقديم تعهد علني بعدم استهداف السفن في هرمز، وإبقاء ممراته كافة مفتوحة أمام حركة الملاحة التجارية، وفق وسائل إعلام أمريكية نقلت عن مسؤولين لم تسمهم.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، في يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.